مفهوم الأمانة والفرق بين وقتي التحمل والأداء
سورة آل عمران · الآية 75 · تفسير سورة آل عمران — الآية 75 · 2:46 – 7:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القناطير المقنطرة يعني ما تفتكرش انها كلمة قناطير دي جزافا كده ده مقنطرة موزونة اه يعني حق طيب بقنطار يؤديه اليه كلمة الأمانة حين نستعرضها في كتاب الله عز وجل نجد أنها مرة تتعدى بالباء ان تأمنه بإيه؟ بقنطار ومرة تتعدى بـ على شوف بقى ما لك لا تأمنا مش بيوسف على يوسف هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل. يبقى مادة الأمانة تيجي إيه؟ مرة بالباء ومرة بأعين. كل حرف من دول له حكمة. أسلوب ربنا اللي بيتكلم. الأمانة ديًا هي شيء يأتمن فيه مؤتمن على مؤتمن. ولا حجة له عليه إلا ذمته. إن كاتبه وصل ولا بتاع ما تبقاش أمانة، بشهود ما تبقاش أمانة. أمانة تديها له كده بينك وبينه. وبعد ذلك هو حر أن يقر بها أو لا يقر، مالكش حجة عليه. الأمانة ديًا ما دامت هتروح عند المؤتمن، المؤتمن هو واضع الأمانة. المؤتمن هو الذي أخذ الأمانة. أداء الأمانة إحنا قلنا سابقًا أنه على الرجل الحريص المؤمن الحق أن يحتاط لأمر الأمانة. لأن فيه وقت تتحمل الأمانة ووقت آخر تؤدي فيه الأمانة إن طلبت. تحمل الأمانة أن يعرض عليك مبلغا من المال ويقول لك دي أمانة عندك. فتقول له نعم وتاخده. اسم ده إيه؟ التحمل. لما يجي يطلبه اسمه إيه؟ الأداء. فيه واحد أو الكل يضمن نفسه وقت التحمل. يقول لك ايوه هاتها ولما تعوزها في أي وقت وقد تكون النية هكذا. إن أي وقت يجي هياخدها، ما عنديش نية خايف. إنما أنت لا تأمن ظروف الأغيار. يمكن لما يجي يطلبها منك الأغيار تشتغل وياك. ظرف من الظروف خلاك تتصرف فيه إيه؟ نفسك تحركت وتقول يعني إيه لما أفرقعه في الحكاية دي؟ مثلاً. إذاً أنت لا تضمن نفسك وقت الإيه؟ وقت الأذى وإن ضمنت نفسك وقت التحمل يبقى لازم يلحظ في الأمانة ملحظين اتنين أداء وتحمل الذين يأخذون الأمانة وفي نيتهم أن يؤدوها ضمنوا نفسهم وقت التحمل إنما ما يضمنوش نفسهم وقت الإيه الأذى فيجي المحتاط بقى يقول لك وأنا مالي حأعرض نفسي ليه؟ يمكن وقت الأداء ما أقدرش ولا نفسي تتصرف فيها ولا بتاع أبعد عني ومش عايز أشيلها هو مش عايز يشيلها لانه مش عايز يبقى عنده الامانه ده هو خايف من وقت الايه؟ وقت الاذى وهذا ما حدث في امانه الاختيار والتكليف في العالم اللي احنا قلنا على انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال اللي ما لهاش اختيار فابينا ان يحملناها قلنا لا يا رب احنا عايزين نبقى مقهورين بلاش امانه لاننا ما نضمنش انما الانسان لانه ظلوم جهول قال لا لا اداني ده انا عاقل وهقعد ارتب الامور انه كان ظلوما ايه؟ ظلوم ظالم نفسه وجاهول لانه ما عرفش وقت الاداء يعمل ايه؟ خلاص كده؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الإنصاف الإلهي في الحكم على أهل الكتاب · 0:00
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقتي التحمل والأداء · 2:46
- دلالة تعدية الأمانة بالباء وعلى وعز الأمانة · 7:30
- تفسير قوله تعالى: ومنهم من إن تأمنه بدينار ومفهوم الأميين · 9:35
- تأريخ القرآن لليهودية وثبات القيم والأخلاق الإنسانية · 14:41
- تفسير قوله تعالى: ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون والتمهيد لبلى · 19:32