أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ومنهم من إن تأمنه بدينار ومفهوم الأميين

سورة آل عمران · الآية 75 · تفسير سورة آل عمران — الآية 75 · 9:35 – 14:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب من ان تامنه بقنطار يؤدي اليك، ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤدي اليك الا ما دمت عليه قائما. يعني ايه ما دمت عليه قائما؟ يعني تملي دوشه الدينار قابله الدينار الدينار اشتكي احجز عليه ما دمت عليه قائما لت ايه؟ لتقتضيه ما يديهلكش الا لما ينشف ايه؟ لما ينشف ريحك الا ما دمت عليه ايه؟ قائما ليه؟ طب ودي ليه كده الحكايه دي؟ اولا في من ان تامنه بقنطار يؤديه اليك لانه جعل الامانه ويا الايه؟ ويا القنطار ساعه ما بريق الذهب في القنطار اخذه والامانه جات له الثاني من انت امنه بديران لا يؤدي اليك ليه؟ الا ما دمت عليه ايه؟ قائما. ذلك رجعه لمين؟ للدينار. بانهم بسبب انهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. يعني احنا ناكل مال الاميين ولا حرج علينا في شيء. الاميين اللي هم مين؟ ان هم ليسوا اهل كتاب. تقول له يا اخي هي الفضائل ومناهج الخلق ليها ناس وناس؟ ده الفضيلة هي الفضيلة على أي أناس. فضيلة هي الفضيلة؟ مش تقول لي أنا ما خدش دي إلا إذا كان أخدها إن كان أمي وإن كان من اليهود ما خدهاشي؟ إن كان من اليهود لا آخذ منه ربا وإن كان من غير اليهود آخذ عنه ربا تبقى ال- إيه الفضائل اللي عايز؟ فضائل مجنحة هنا فضيلة وما يبقاش هنا فضيلة؟ لا الفضيلة تكون إيه؟ مستوية في كل وقت وبكل مقياس وفي كل زمان وعلى كل إنسان. ذلك بأنهم قالوا: ليس علينا في الأميين سبيل، الأميين اللي هم مين؟ ليسوا أهل إيه؟ طيب، وإيه يعني أميين؟ قال لك ما دام أهل كتاب. اللي ماهوش داخل في الكتاب والكتابة يبقى أمي ولا لأ؟ أمي يعني منسوب إلى إيه؟ إلى الأم، يعني والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون إيه؟ يعني أمي يبقى إيه؟ نسبة إلى الأم يعني كما تقول فلان ده زي ما نزل من بطن أمه، يعني ما اتعلمش حاجة أبدا، ما عرفش حاجة أبدا، مفهوم؟ أو الأميين كانوا يسمون أهل مكة الأميين لأن ينسبون إلى أم القرى. فأميين يعني منصوبين لمين؟ أم الإيه؟ القرى اللي هم قريش. ذلك بأنهم قالوا بسبب أنهم قالوا قالوا من عندهم. ليس علينا في الأميين سبيل. ليس علينا في الأميين سبيل وأنتم أهل كتاب. من أين جئتم بها؟ من عند أنفسهم. من عند أنفسهم ويقولون على الله الكذب لأن يفهم من أول الأمر أن ده ضمن منهج الإيه؟ إن يضيغ من ضمن منهج الدين يقولوا لا هذا من التحريف ومن التحوير ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون الحق سبحانه وتعالى يؤرخ لليهودية مع الإسلام.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الإنصاف الإلهي في الحكم على أهل الكتاب · 0:00
  2. مفهوم الأمانة والفرق بين وقتي التحمل والأداء · 2:46
  3. دلالة تعدية الأمانة بالباء وعلى وعز الأمانة · 7:30
  4. تفسير قوله تعالى: ومنهم من إن تأمنه بدينار ومفهوم الأميين · 9:35
  5. تأريخ القرآن لليهودية وثبات القيم والأخلاق الإنسانية · 14:41
  6. تفسير قوله تعالى: ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون والتمهيد لبلى · 19:32