أرشيف الشعراوي

الإيمان بجميع الأنبياء والرسالات السابقة وكمال الدين

سورة آل عمران · الآية 84 · تفسير سورة آل عمران — الآية 84 · 2:36 – 4:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انظروا بقى إلى ما ينسجم مع السياق المتقدم في أخذ العهد. مش أخذ العهد على الأنبياء والأمم أنه إذا جاء رسول مصدق لما معهم أنهم إيه؟ يأمنوا به؟ وكذلك أخذ العهد على رسولنا أن يؤمن بمين؟ يعني ما هوش جاي علشان يهدم أديان. ده جاي علشان يكمل أديان. ولذلك شوف النص القرآني الجميل اليوم أكملت لكم دينكم. كأن الديانات السابقة كلها جاية في العقائد وفي الأشياء ولذلك الأنا اللذنة. شاف الصرح كده وقال ناقص لبنه واحده انا موضع هذه اللبنه انا جاي عشان اكمل ايه؟ اكمل بناء الايمان فما دام اكمل بناء الايمان انا مش جاي اتمرد على الرسالات اللي سبقتها ولذلك انا امنت بايه؟ قولوا امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ايه؟ ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوبا والاسباط اللي هم الذريه بتاعتهم ال 12 ايه؟ وما اوتي موسى وعيسى الله طب ما هو بقى الكلام الاولاني اشمعنى يعني قال وما اوتي موسى وايه؟ لان هي دي الكتابين اللي لهم وضوح التوراه والايه؟ والانجيل هم دول اللي لهم وضوح والجدل كان هو مع مين؟ مع اتباع من يدعون انهم اتباع موسى ومن يدعون انهم اتباع ايه؟ اتباع عيسى وما اوتي موسى وعيسى وكلمه برضه ما اوتي يعني ما جابوش حاجه من عندهم اه والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد من رسلهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له اه رد الامر شوف بقى امنا بالله وبعدين قال وايه؟ وما انزلها لا ابراهيم وقعد يعددهم يعددهم يعددهم وبعدين ختمها بايه؟ موسى وعيسى وبعدين جاب التسجيل في الايه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة الجمع في قوله تعالى "قل آمنا" وامتزاج الرسول بأمته · 0:01
  2. الإيمان بجميع الأنبياء والرسالات السابقة وكمال الدين · 2:36
  3. البلاغة في تعدية الإنزال بـ "على" و"إلى" ومقصد التكليف · 4:36
  4. مفهوم الإسلام والانقياد ومنع التصادم بين التسخير والاختيار · 8:24
  5. شذوذ الإنسان عن سنن الكون وأسباب القلق والاضطراب المعاصر · 13:05