البلاغة في تعدية الإنزال بـ "على" و"إلى" ومقصد التكليف
سورة آل عمران · الآية 84 · تفسير سورة آل عمران — الآية 84 · 4:36 – 8:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ونحن له مسلمون يعني برضه ما فيش رسول له سلطه زمنيه حتى بياخد حاجه له كل المساله بدايه من الله ونهايه ونهايه الى الله هنا بقى نلاحظ أن الحق سبحانه وتعالى في قوله قل آمنا بالله وما أنزل علينا العلماء لهم وقفة في مسألة الإنزال ديا مرة يقول الذين يؤمن الذين آمنوا إيه بما أنزل إليك وما أنزل من قبل أنزل إليك وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس يبقى تعدى هنا بإيه؟ بإلى وهنا تعدى بإيه؟ بعلى وما أنزل على على على اه العلماء قال لك حين يكون الكلام لرسول الله يقول أنزل علي. لأن القرآن أول ما ينزل بينزل على مين؟ لكن الغاية من إنزاله أهو الرسول وحده أم أمته؟ يبقى الغاية في مين؟ الأمة يبقى أنزل إليهم. نقول له لا القرآن ما ما تتخملش القرآن إنه كل ما يتكلم عن الرسول أنزل عليه وعلى الأمة يقول أنزل إليه لأن في آيات في القرآن فاتتك فيها غير هذا الكلام. وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ما قالش على. يبقى اذا في الرسول يجي له على ويجي له ايه؟ يجي له اله والمؤمنين غير برضه تجي لهم مره ايه؟ على وتيجي مره ايه؟ الى وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله الله يبقى اذا المساله على والى بتيجي هنا وبتيجي هنا انت اخذت سطحيه من اسلوب ظهر لك انما في اسلوب خفي عنك ان الى قتل الرسول وعلى قتل مين؟ وعلى قتل الامه امال ايه تبقى على والى ايه الغايه؟ قال لك لان ما دام كتاب منزل من السماء يبقى ملحوظ فيه العلو ولذلك بقول ايه؟ نزل عليك. يبقى المصدر عالي. والغايه منه ايه؟ الامه مصلحتهم ليكم. اه لان عليك دي تفيد الايه؟ السيطره كده عليك. نقول له لا بس هو عليك لانه من علي انما لمصلحه من؟ لمصلحتهم هم. اذا فالعليه هنا لتزيد مقام الشيء بالنسبة إلى مصلحة المؤمنين الذين نزل إليهم القرآن. يبقى ما تاخدش من على استعلائية الإيه؟ لأن يمكن تفهم منها أنها على تبقى تلزمني بأشياء لصالح العالي. نقول له لا ده هي اللي مصلحة مين؟ لمصلحتك أنت، لمصلحة الإيه؟ المؤمنين. فجأة أن النزول يقتضي عليه يعني عالي ويقتضي إيه؟ غاية. فهو من حيث العلو ياتي بعلى ومن حيث الغاية ياتي بإيه؟ ياتي بإله حتى لا يفهم أحد أن على دي تفيد السيطرة لمصلحة مين؟ لمصلحة من شرع وهو لا يفيد مما إيه شرع إلا مصلحة مين؟ إلا مصلحة، فإن رأيت حكما من الأحكام يقيد حريتك فلا تفهم أن الله قصدك عشان يقيد حريتك. إنما زي ما قلنا حين يقيد حريتك في شيء يقيد من أجلك حرية الملايين. ساعة ما يقول لك ما تسرقش أنت منا يبقى يقول الملايين ما تسرقوش يبقى لصالحك ولا مش لصالحك؟ طب افرض أنك عربطت في الكون والكون كله يعربد فيك تبقى الكل خسران هو اللي خسران يبقى إذا حين قيد حريتك يبقى قيد حرية مين؟ يبقى نزل لمصلحتك ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الجمع في قوله تعالى "قل آمنا" وامتزاج الرسول بأمته · 0:01
- الإيمان بجميع الأنبياء والرسالات السابقة وكمال الدين · 2:36
- البلاغة في تعدية الإنزال بـ "على" و"إلى" ومقصد التكليف · 4:36
- مفهوم الإسلام والانقياد ومنع التصادم بين التسخير والاختيار · 8:24
- شذوذ الإنسان عن سنن الكون وأسباب القلق والاضطراب المعاصر · 13:05