مفهوم التشبيه وهيئة التمثيل في القرآن ومثل الحياة الدنيا
سورة آل عمران · الآية 117 · تفسير سورة آل عمران — الآية 117 · 8:43 – 11:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ونحن نعرف ان في اللغه حاجه اسمها التشبيه. لما واحد ما يكونش يعرف حاجه نقوم نجيبها له بحاجه يعرفها. نقول له انت تعرف فلان؟ يقول له لا ما اعرفهاش، يقول لك اهو شكل فلان، فلان كفلان في الطول او كفلان في اللون. مثلا الله نقلته من حاجه ما يعرفهاش الى حاجه يعرفها. ااا يجي مثلا يروح مضربلي مثل في المعنويات بقى. يقول ايه؟ ان الذين كفروا ساعة ما يكون لهم آلهة متعددة ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون. خلاص؟ ورجلا سلما لرجل خالص له. حد الشركة فيه، هل يستويان؟ يقوم يقولوا لا ما يستويوش. يبقى نقلهم من المعنى العقدي العالي إلى معنى محسن للجميع ولا لأ؟ كذلك يريد الله في هذه الآية أن يضرب مثلاً لمن ينفق شيئاً على غير نية إرضاء الله وعلى غير نية إرضاء الله في طاعته اللي بينفقوا مهما أنفقوا يبقى حابط مهما أنفقوا يبقى إيه؟ حابط المثل ده واضح أوعى يقول لك أهو مثل ما ينفقون في سبيل الله ساعة ما تشوف مثله كذا ومثله كذا إياك أن تأخذ شيئاً وأمامه شبيهه لا تأخذ الجملة ويا بعضهم ازاي؟ ضرب الله مثلا مثلا شركاء متشاكسون والى اخره، ما تاخدش بقى الحكايه حرفيه دي اصدي ودي اصدي لا خد مجموع الايه؟ واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض، هي الحياه الدنيا كالميت لا ده ده القصه كلها زي القصه الماء حين ينزل يختلط بالارض وبعدين تهتز وتنمو وتدي نبات والنبات يبقى فيه الزهر الجميل وبعدين تنبت من كل زوج بيت، وبعدين؟ وبعدين ينضج وينتهي ويبقى هشيم. أهي الحياة الدنيا في زخرفتها وهيصتها ديت؟ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح. يبقى بداية مبهجة ونهاية إيه؟ آه مؤلمة. بناية بداية مزهرة فيها نضارة فيها حيوية، فيها خضرة، ولكن النهاية مدمرة ولا لأ؟ أهي الحياة الدنيا زي السورة دي، فإذا بينقل لي معنى من المعاني الحياة الدنيا يعني هيبقى بإيه؟ بالأزهار والنبات وإلى آخره لما يرد صوح وتنتهي فجعلناه حصيلا كألا إيه؟ استغنى بالأنف، يريد أن يضرب لنا المثل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- المعنى اللغوي لـ «الصر» والفرق بين الحرث والزرع · 0:00
- بطلان نفقات غير المؤمنين لغياب النية والإيمان بالله · 2:15
- حكمة ضرب الأمثال في القرآن ودور الحواس في الإدراك · 4:39
- مفهوم التشبيه وهيئة التمثيل في القرآن ومثل الحياة الدنيا · 8:43
- تشبيه نفقة الكافر بريح أهلكت الزرع وانعدام جدواها · 11:36
- دلالة تخصيص «حرث قوم ظلموا أنفسهم» والفرق بين العقوبة والابتلاء · 14:28
- تفسير «وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون» وعدالة الجزاء · 15:27