دلالة تخصيص «حرث قوم ظلموا أنفسهم» والفرق بين العقوبة والابتلاء
سورة آل عمران · الآية 117 · تفسير سورة آل عمران — الآية 117 · 14:28 – 15:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب اصابت حرث قوم اشمعنى ظلموا انفسهم؟ وهل لا تتاتى هذه في قوم لم يظلموا انفسهم؟ اللي ظلموا انفسهم بتجي لهم عقوبه. بتجي لهم ايه؟ عقوبه. امم زي اصحاب الجنه. مش اقسام لا يصرمنها مصبحين ولا يستسلون؟ فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فاصبحت ايه؟ يبقى جزاهم بايه؟ بظلمهم ولا لا؟ طب ده كلام انما هل ما الم نرى رجلا لم يظلم نفسه والزرع بتاعه برضه يجي له قال لك ده يبقى له جدوه لانه ان صبر عليها ياخذ جزاء. ولعل الله طهر بها مالا كانت الغفله قد ادخلته في ماله. يبقى نفع ولا ما نفعش؟ يبقى اه يبقى ظلموا انفسهم عشان ما قالش ظلموا انفسهم تيجي تقول له لا ما يمكن قوم ما ظلموش انفسهم هيستفيدوا برضه يبقى فيها جدوى ولا ما بقاش جدوى؟ ما دام مصيبه حتى الشوكه يشاك عليا فيها جزاء يبقى ما دام ما ظلمش نفسه يبقى له ايه؟ يبقى فيها ايه؟ فيها جدوى
موضوعات هذا المقطع (7)
- المعنى اللغوي لـ «الصر» والفرق بين الحرث والزرع · 0:00
- بطلان نفقات غير المؤمنين لغياب النية والإيمان بالله · 2:15
- حكمة ضرب الأمثال في القرآن ودور الحواس في الإدراك · 4:39
- مفهوم التشبيه وهيئة التمثيل في القرآن ومثل الحياة الدنيا · 8:43
- تشبيه نفقة الكافر بريح أهلكت الزرع وانعدام جدواها · 11:36
- دلالة تخصيص «حرث قوم ظلموا أنفسهم» والفرق بين العقوبة والابتلاء · 14:28
- تفسير «وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون» وعدالة الجزاء · 15:27