أرشيف الشعراوي

كظم الغيظ وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند مقتل حمزة في أحد

سورة آل عمران · الآية 134 · تفسير سورة آل عمران — الآية 134 · 0:01 – 2:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أعدك للمتقين اللي هم من بقى شوفوا برضه المناسبة الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. المتقين الكاظم بعض سمات المتقين الكاظمين الغيظ لأن برضه المعركة هتدينا الصورة دي لأن هيجي في المعركة إن حمزة وهو سيد الشهداء عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل وليته قتل فقط ولكنه مثل به واخذ بضع منه كما قلنا وهو الكبد فلاكته هند مثلى ولا لا؟ دي تحفظ ولا ما تحفظش؟ امر زائد عن قتله يبقى معناها دي ايه؟ معناها ضغط ولذلك احنا قلنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما جاء له خبر مقتل حمزه وقال انها اخذت الكبد بتاعه قال هل ده مضغتها؟ قالوا لا لفظتها يعني طلعتها جعلها الله عصية عليها قال ما كان الله ليعذب بعضا من حمزه في النار كانها هي هتروح النار ولو كلتها لتمثلت في جسمها خلايا وبعدين لما تتمثل في جسمها خلايا ويروح حمزه النار يبقى بعضه حمزه تدخل ايه؟ يبقى لازم ربها يخلي نفسها تغم عليها وت ايه؟ وتلفظها دي مسألة يا أخي مسألة فظيعة، مسألة صعبة، وبعد ذلك النبي يشبهها أن أفظع ما لقيت اللي هو مقتل مين؟ مقتل حمزة وبهذا الشكل. وبعد ذلك بيقول لئن أظفرني الله بهم لأ ها لأقتلن به سابعين. أهي أهي جت كظم الغيظ هنا بقى. ياخد ذروة الحدث وقمته في رسول الله. وفي أحب شيء إليه، وفي أكثر شيء غاظه، خدت بالك؟ وبعدين لا يقول له ما يوافقوش. ما يوافقوش، يقول وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. علشان تعرف إن ربنا ما بينفعلش لأحد. لأن الانفعال من الأغيار. الانفعال من الأغيار. وهذا رسوله قال وإن عاقبتم فإيه؟ فعاقبوا بمثل، يبقى تيجي كزم الغيظ ولا ما تجيش؟ يبقى لازم تيجي هنا يقوم يستغلها في الرصد وفي حدث جحد وبعد ذلك يوجهها قضية قضية عامة لتكون في السلم كما كانت في ايه؟ ولتكون مع الناس دون رسول الله لأنها كانت مع مين؟ كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. كظم الغيظ وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند مقتل حمزة في أحد · 0:01
  2. المعنى الحسي واللغوي لكظم الغيظ وطبيعة الانفعالات الإنسانية · 3:00
  3. المنهج الإسلامي في توجيه الانفعالات والعواطف بميزان الموقف · 4:46
  4. مراتب التعامل مع الإساءة: كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:30
  5. حكمة وفلسفة الإحسان إلى المسيء ومعية الله للمسيء إليه · 8:40