أرشيف الشعراوي

حكمة وفلسفة الإحسان إلى المسيء ومعية الله للمسيء إليه

سورة آل عمران · الآية 134 · تفسير سورة آل عمران — الآية 134 · 8:40 – 9:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلنا بقى في فلسفتها قديما قلنا لاننا جميعا صنعة الله والخلق كلهم عيال الله وما دمنا كلنا عيال الله لما واحد يجي يسيء لواحد يبقى ربنا في صف من؟ المسقي ليه؟ في صف المسقي ليه يدي له ايه؟ اه يدي له من رحمته من عطفه من حنانه عليه اشياء كثيره يبقى خسر ولا كسب؟ اه كسب ومادام كسب اللي سبب في انه كسبك ده مش تحسن عليه بقى؟ اللي كسبك ده مش تحسن عليه انما الناس طبيعي هنعمل ايه؟ اللي يسيء اليهم خلاص بقى عدوه لا افهم ده جعل الله في جانبك جعل الله في جانبك ومادام جعل الله في جانبك يبقى الذي نالك من ايذائه اكثر مما سلبك ايذاؤه يبقى لازم بقى تبقى ذوق وتديله ايه وتديله حسنات

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. كظم الغيظ وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند مقتل حمزة في أحد · 0:01
  2. المعنى الحسي واللغوي لكظم الغيظ وطبيعة الانفعالات الإنسانية · 3:00
  3. المنهج الإسلامي في توجيه الانفعالات والعواطف بميزان الموقف · 4:46
  4. مراتب التعامل مع الإساءة: كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:30
  5. حكمة وفلسفة الإحسان إلى المسيء ومعية الله للمسيء إليه · 8:40