أرشيف الشعراوي

المنهج الإسلامي في توجيه الانفعالات والعواطف بميزان الموقف

سورة آل عمران · الآية 134 · تفسير سورة آل عمران — الآية 134 · 4:46 – 7:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا قلنا قديما ان الاسلام لا يريد من المؤمن ان يصب في قالب من حديد العواطف، لا ده عايزه ينفعل الاحداث ايضا بس الانفعال المناسب للحدث. الانفعال النامي. الانفعال المثمر ما يجيبش الانفعال المدمر. ولذلك احنا قلنا اشداء علمين. رحماء يبقى ليس مطبوعا على الشده ولا على الرحمه، الموقف هو الذي يصنعه. موقف دعاء اذلة على المؤمنين هو في واحد يبقى ذليل عزيز كده يقول لك المنهج الايماني كده ذله على مين؟ على المؤمن انما عزه على مين؟ يبقى اذا ما بيصبنيش في اله عشان انفعل للاحداث يعني مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم حين مات ابراهيم ألم ينفعل؟ انفعل وبكى ولا ما بكاش؟ حزن ولا ما حزنش؟ هو عايزه هو عايزه يحجر؟ لا يريد المؤمن ان ينفعل للاحداث ولكن يجعل الانفعال على قدر الحدث ولذلك قال إيه؟ إن العين القلب إيه؟ ولا نقول ما يسخط الرب. انفعال إنما في إيه؟ انفعال موجه. الغير بده علشان لما أهيج كده على كافر أو على كده أنا عايزه. فأنا بس أجزمه أجزمه يعني إيه؟ يعني ما تخليش له انفعال يا ابن عمر. ال ال ال الإبل اللي هي أو الأشياء اللي لها معدتين معنى يختزن فيها الطعام زي الجمل مثلا يبقى يجتر معنى يجتر يطلع من المعدة الإضافية ها وبعدين يقعد بقى إيه يمضغ فيها ده اسمه كتار إذا امتنع عن الاجترار قول له كظم اسمه إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. كظم الغيظ وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند مقتل حمزة في أحد · 0:01
  2. المعنى الحسي واللغوي لكظم الغيظ وطبيعة الانفعالات الإنسانية · 3:00
  3. المنهج الإسلامي في توجيه الانفعالات والعواطف بميزان الموقف · 4:46
  4. مراتب التعامل مع الإساءة: كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:30
  5. حكمة وفلسفة الإحسان إلى المسيء ومعية الله للمسيء إليه · 8:40