المعنى الحسي واللغوي لكظم الغيظ وطبيعة الانفعالات الإنسانية
سورة آل عمران · الآية 134 · تفسير سورة آل عمران — الآية 134 · 3:00 – 4:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والكاظمين الرغيث احنا قلنا ان كل الامور المعنوية مأخوذة من الحسيات اصل الكظم ان تملأ الكربة عارفين القرب؟ كان زمان تشيلها السقا ده كانت وعاء نقل الماء عند العرب جلد ويدبغوه كويس ويعملوا له فاذا ملئت القربه بالماء شد على راسها اي ربط رابطا ايه؟ محكما بحيث اللي فيها ما يطفوش ده اسمه ايه؟ كظم الايه الكربة يعني ايه؟ ملائها ها؟ آه، وبعدين لما ربطها كده علشان القربة لينة. ولما تتحط على ظهر واحد ولا على ظهر الدابة تقوم من ليونتها المية تعمل إيه؟ تطلع، بتدعها تطلع لو في قرن يطلع منه مية ولا لأ؟ فكظمناها ما تطلعش. كذلك الغيظ يفعل في النفس البشرية هياجًا. لا يمنع الله الهياج في النفس. هو يوجد لأن ده انفعال إيه؟ انفعال طبيعي. والانفعالات الطبيعية لو لم يردها الله لمنع أسبابها في التكوين الإنساني. إنما هو يريدها لأشياء. هو يريدها لأشياء. زي مثل الغريزة الجنسية، هو عايزها لبقاء إيه؟ لبقاء النوع. إنما بيهذبها. بس. فكذلك الغيظ أنا عايزه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- كظم الغيظ وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند مقتل حمزة في أحد · 0:01
- المعنى الحسي واللغوي لكظم الغيظ وطبيعة الانفعالات الإنسانية · 3:00
- المنهج الإسلامي في توجيه الانفعالات والعواطف بميزان الموقف · 4:46
- مراتب التعامل مع الإساءة: كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:30
- حكمة وفلسفة الإحسان إلى المسيء ومعية الله للمسيء إليه · 8:40