أرشيف الشعراوي

الدلالة الاشتقاقية لاسمي النبي «محمد» و«أحمد» والجمع بين الاصطفاء والمجاهدة

سورة آل عمران · الآية 144 · تفسير سورة آل عمران — الآية 144 · 0:03 – 6:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. محمد صلى الله عليه وسلم وذلك اسمه الاول له واحنا عرفنا في القران ان له اسم ثاني جاء في الايه؟ في الانجيل اسمه ايه؟ نعم. لو نظرت الى فلسفه التكوين الاسمي له صلى الله عليه وسلم محمد واحمد محمد وردت في القران اربع ايه؟ مرات احمد وردت مره واحده هذه ايه من ال محمد وما محمد الا رسول قد خلت من قبله ايه؟ الرسل اما كان محمد دي في سوره الايه؟ الاحزاب مش كده؟ طيب يا سيدي محمد رسول الله والذين ايه؟ يعني الايات اللي ذكر فيها ايه محمد؟ ودي كان مبشرا برسول ياتي من بعد ايه؟ اسمه احد، ده كلام عن الاول. ما محمد؟ الاسمين الاتنين. احنا نعرف ان الاسم هو ما وضع علما للمسمى. بحيث اذا ذكر الاسم جاء الى الذهن مين؟ المسمى. فاذا اشترك اثنان في بيئه واحده في اسم يبقى لابد من التمييز بينهما بوصف. إذا سموا أسرة واحدة ولد محمد لازم هيجي بعدين يقول لك محمد الكبير ولا محمد الصغير ومحمد القصير ولا محمد الطويل محمد الأسمر ولا محمد الأجر ضروري كلمة محمد وكلمة أحمد مشتركين في أصل المادة لأنها من الحاء والميم والدال مادتها إيه حمد اللي هي الحمد إلا أن توجيه الاشتقاقي في محمد غير التوجيه الاشتقاقي في أحمد لأن معناها قبل أن يكون علماً. لأن الاسم إذا خرجت به عن معناه الأصلي إلى أن يصير علماً انحل عن معناه الأصلي. وصار علماً على مين؟ الشخص. ولذلك يمكن عادي يبقى عنده زنجياوي يسماها أمر. حد يقول له لا ما تسميهاش؟ هيسماها أمر. وعنده عبد شقي يسميه إيه؟ سعيد. سعيد. مش كده ولا لا؟ الله. يبقى إذا إذا صار الاسم علماً على شيء يبقى انتقل من مين؟ من معناه الأصلي وراح لمعنى مين؟ لمعنى العالميه. لكن الناس حين تسمي تلمح التفاؤل. طب واللي الزنجيه دي اللي سماها قمر لمح تفاؤل ايه؟ قام قال لك يا اخي فقدها جمال المسمى تبقى تاخد جمال الاسم. طيب. كلمه بقى محمد لما تشوف اذا نظرت اليها في الاشتقاق تقوم تجد محمد يعني ذات وقع عليها الحمد من غيرها أحمد وقع منها الحمد لغيره الله الله الله الله يبقى محمد زي ما تقول فلان مكرم وقع التكريم من الغير عليه خلاص؟ هنجيبها من زيها مكرم يبقى وقع التكريم منه لغيره عندنا اسمين الاتنين من ماده الحمد ولا لا؟ الاتنين من ماده الحمد بس في محمد ملحوظ فيه اه ان الحمد وقع عليه من غيره واحمد الحمد وقع منه لغيره بس مش وقع الحمد كده بس يا حمد ده محمد وقع عليه الحمد كثيرا محمد كتير لأن لو عرفنا وعوزنا بس وقع منه وقع عليه الحمد نسميه محمود وتنتهي. محمود يبقى وقع عليه الحمد ايه؟ مرة إنما محمد اوه كتير كتير الكل عمال يحمد فيه. طيب تعالى تاني في أحمد وخر طب أحمد ديًا زي أفعل التفضيل فلان أكرمه من فلان. يبقى فلان كريم وفلان ايه؟ اه يبقى احمد وقع منه الحمد كثيرا. طيب لما يقع منه الحمد نقول حامد. مش كده؟ يبقى ما حامد. يبقى اذا احمد مبالغه في حامد. ومحمد مبالغه في محمود. اذا فرسول الله جمع الامرين. فهو محمود من الله وحامد لله. يبقى محمود مه؟ محمود مبالغة فيه محمد من مين؟ اه طب وحامد وقع منه الحمد كثيرا فصار أحمد فصار يبقى محمد وأحمد الاتنين واخدين ايه؟ قال لك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع له الله بين امرين. مقام الاصطفاء ومقام المجاهده. فبالاصطفاء كان محمدا ومحمودا. وبالمجاهده كان حامدا واحمدا. الله الله الله يبقى اذا فيه مقامين اثنين.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. الدلالة الاشتقاقية لاسمي النبي «محمد» و«أحمد» والجمع بين الاصطفاء والمجاهدة · 0:03
  2. وقائع من مجاهدة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاء الصحابة في غزوة أحد · 6:36
  3. تفسير قوله تعالى: «وما محمد إلا رسول» وبيان بشرية الرسل وموقف الصحابة عند وفاة النبي · 9:36
  4. الفرق بين الموت والقتل وفلسفة خروج الروح بنقض البنية الجسدية · 13:56
  5. تمحيص الصفوف ومواقف المؤمنين والمنافقين والرماة في أحد · 17:57
  6. مقتل أبي بن خلف على يد النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد الله له وقت الضعف · 20:27
  7. رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لمعركة أحد وكرامة تغسيل الملائكة لحنظلة · 26:06
  8. قضاء دين جابر بن عبد الله وبركة النخل كشاهد على النبوة · 29:38
  9. عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وصرف شتم قريش عن اسمه الشريف · 31:57
  10. معاني الانقلاب على الأعقاب في غزوة أحد بين الفرار الحسي والارتداد · 34:20
  11. تفسير قوله تعالى: «فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين» وحكمة التكليف والابتلاء · 36:54