أرشيف الشعراوي

الفرق بين الموت والقتل وفلسفة خروج الروح بنقض البنية الجسدية

سورة آل عمران · الآية 144 · تفسير سورة آل عمران — الآية 144 · 13:56 – 17:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه افان مات او قتل احنا كنا تعرضنا الى الموت والى القتل في حلقات سابقة، وقلنا ان الاثنين الموت والقتل مؤداهم واحد، وهو الذهاب بالحياة. الذهاب بالحياة قال لك اه، إلا أن الذهاب بالحياة مرة يكون بنقد البنية التي لا تسكن الروح إلا في البنية بمواصفاتها فإن نقدت البنية ولم تجد الروح المسكن الملائم ليه تسوي لكن ده بنقد البنية لكن الموت بقى على إطلاقه هو أن تذهب الحياة بدون نقد البنية يذهب حتف أنفه كده بطبيعته كده تفتي تلاقيه مات يبقى ده اسمه إيه؟ موت يبقى الفص الاتنين بيؤدوا إلى إيه؟ ذهاب الحياة إلا أن القتل إذهاب الحياة بنقد البنية لأن الروح لا تسكن مادة إلا بمواصفات خاصة فإذا انتهت هذه المواصفات ذهبت الروح لما تذهب الروح يبقى هيجي موت بقى هيجي موت حقيقي نعم يبقى ربنا بيقول أفإن مات أو قتل لأنهم أشاعوا أنه قتل طب فكيف يجوز ذلك على الصحابة والله قال والله يعصمك من الناس ازاي؟ قام قال لك وهل انت علمت ان الايه نزلت قبل هذه او بعدها؟ وهل انت حسن الظن اه بان كل صحابي بيبقى مستحضر كل ايات القران في مؤرخ شعوره؟ اذا كان سيدنا عمر نسي الايه بتاعي افا ان مات او ايه؟ او قتل. لما اشاعوا انه قتل قال حنسلم جدلا مش حنناقش الحكايه دي. حنسلم جدلا انه مات او ايه؟ او قتل. أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم؟ وعلشان تتم بقى الصورة في مسألة أن الروح لا تسكن إلا في مادة لها مواصفات خاصة، اذكروا ما ضربناه من الأمثال التقريبية، وقلنا المصباح الكهربائي فيه كهرباء وفيه إيه زجاجة؟ اللمبة دي إذا انكسرت اللمبة الضوء يفضل ولا يذهب؟ يذهب يذهب؟ الله طب ده الضوء موجود قال لك ما هو الضوء ما يظهرش لنا الا في في في لمبه بالشكل ده مفرغه الهواء وبشكل خاص فاذا عملت كده والهواء دخل يروح قال لك الله تبقى اذا الكهرباء ما تبانش لنا الا في ايه؟ الا في مواصفات خاصه كذلك الروح عايزه مواصفات خاصه قلب يبقى مش عارف ايه وكبد شكله ايه ومخ شكله ايه سيد الحكايه دي المخ سيد المساله دي مين؟ ما دام المخ لسه خياليه سليمه يبقى كل شيء قد يجبر كل شيء ولذلك اللي يقف قلبه يعمل له ايه؟ يقول لك ابتدي بسرعه وشك صدره واعمل له تدليك ومرار يجي التدليك ويروح على طول كده يبقى اذا الروح ما تسكنش فاذا ما نقضت البنيه بقتل ضربته ضربه على دماغه ضربته ضربه اصبت قلبه يبقى ما يقالش ان الروح راحت الاول لا ده الروح ما حلتش في الجسم اللي مواصفاته ايه؟ اللي مواصفاته اختلفت وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. الدلالة الاشتقاقية لاسمي النبي «محمد» و«أحمد» والجمع بين الاصطفاء والمجاهدة · 0:03
  2. وقائع من مجاهدة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاء الصحابة في غزوة أحد · 6:36
  3. تفسير قوله تعالى: «وما محمد إلا رسول» وبيان بشرية الرسل وموقف الصحابة عند وفاة النبي · 9:36
  4. الفرق بين الموت والقتل وفلسفة خروج الروح بنقض البنية الجسدية · 13:56
  5. تمحيص الصفوف ومواقف المؤمنين والمنافقين والرماة في أحد · 17:57
  6. مقتل أبي بن خلف على يد النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد الله له وقت الضعف · 20:27
  7. رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لمعركة أحد وكرامة تغسيل الملائكة لحنظلة · 26:06
  8. قضاء دين جابر بن عبد الله وبركة النخل كشاهد على النبوة · 29:38
  9. عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وصرف شتم قريش عن اسمه الشريف · 31:57
  10. معاني الانقلاب على الأعقاب في غزوة أحد بين الفرار الحسي والارتداد · 34:20
  11. تفسير قوله تعالى: «فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين» وحكمة التكليف والابتلاء · 36:54