تفسير قوله تعالى: «فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين» وحكمة التكليف والابتلاء
سورة آل عمران · الآية 144 · تفسير سورة آل عمران — الآية 144 · 36:54 – 38:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن ينقلب على عاقبيه، بده ودي قضية بقى إيمانية عشان تظل كده على ذكر فلن يضر الله شيئًا. ليه؟ قال لك لان الله قبل ان يخلق شيئا من خلقه له كل صفات الكمال. اذا فاي صفة من صفات الكمال لم تطرأ بالخلق. وانما طرأ بها الخلق. ده هو اوجد لانه ايه؟ قادر اوجد لانه حكيم اودع لانه عالم. الله كل دي. اذا خلقكم لم يزده صفة من صفاته. يبقى حين خلقكم وصنعكم اعطى لكم المنهج لتكونوا خلقا سويا، تبقى المصلحه عايده على مين؟ علينا نحن. يبقى كان يجب ان تنظروا الى المناهج من الله على انه لا نفع فيها لله ولكن النفع عائد عليه. ولذلك من يلحظ هذه يبقى ربنا يستحق الشكر على ان نكلف. ولذلك جاءت الايه بعد ذلك لتقول وسيجزي الله الشاكرين، لأن الشكر معناه إن فيه إيه؟ إن فيه نعمة. آه النعمة دي سيجزي الشاكرين بعد الحكاية دي، قال لك أيوه وإن كان حصل كده ففيه إيه؟ تمحيص وفيه تعليم وفيه بيان لمكانته صلى الله عليه وسلم من ربه، وفيه أنهم علموا تعليما يستحقون أن يستحق الله منهم أن أن أن يشكروه عليه.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الدلالة الاشتقاقية لاسمي النبي «محمد» و«أحمد» والجمع بين الاصطفاء والمجاهدة · 0:03
- وقائع من مجاهدة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاء الصحابة في غزوة أحد · 6:36
- تفسير قوله تعالى: «وما محمد إلا رسول» وبيان بشرية الرسل وموقف الصحابة عند وفاة النبي · 9:36
- الفرق بين الموت والقتل وفلسفة خروج الروح بنقض البنية الجسدية · 13:56
- تمحيص الصفوف ومواقف المؤمنين والمنافقين والرماة في أحد · 17:57
- مقتل أبي بن خلف على يد النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد الله له وقت الضعف · 20:27
- رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لمعركة أحد وكرامة تغسيل الملائكة لحنظلة · 26:06
- قضاء دين جابر بن عبد الله وبركة النخل كشاهد على النبوة · 29:38
- عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وصرف شتم قريش عن اسمه الشريف · 31:57
- معاني الانقلاب على الأعقاب في غزوة أحد بين الفرار الحسي والارتداد · 34:20
- تفسير قوله تعالى: «فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين» وحكمة التكليف والابتلاء · 36:54