أرشيف الشعراوي

عتاب الصحابة في غزوة أحد والاتعاظ بثبات أتباع الأنبياء

سورة آل عمران · الآية 146 · تفسير سورة آل عمران — الآية 146 · 2:57 – 4:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما وهنوا لما ما وهنوا اي ما ضعفوا الله اذا هو بده يجيب الاسوه ليه؟ انتوا ليه ضعفتم في موقفكم في غزوه احد وانتم تقاتلون مع رسول الله ده رسول الله كان اولى ان تكونوا في حماس معه اشد من حماس اي اتباع نبي مع نبيه. لان ده النبي الخاتم اللي حيوضع المبدا اللي حتقوم عليه الساعه. مش وحده حييجي حد بعده ولا يبقى كان يجب انه ايه؟ ان تكونوا ده انتم خير امه اخرجت للناس. ده انا ادخرتكم لكذا. يبقى بيدي لهم مثل علشان يعمل ايه فيهم؟ شبه عتاب له. وتعليم ايضا. فبيقول وكأي من نبي يعني كثير من الانبياء. قاتل معه ربيون كثيرون فما وهنوا لما اصابهم كلمه وهن وضعفوا فكانه قد حدث في القتال ما يضعف. ولا ايه؟ حدث في القتال ما ايه؟ ما يضعف. فما وهنوا لما اصابهم يبقى حصلت لهم برضه نكسة زي ما حصل لكم. وما ضعفوا. وما استكانوا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة «كأين» للتكثير في القرآن وبيان معنى «الربيون» · 0:02
  2. عتاب الصحابة في غزوة أحد والاتعاظ بثبات أتباع الأنبياء · 2:57
  3. التحليل اللغوي والصرفي للوهن والضعف والاستكانة · 4:23
  4. تفسير قوله تعالى «والله يحب الصابرين» وعظمة محبة الله للعبد · 7:24
  5. أثر اليقين في استنزال المدد الإلهي والبحث في أسباب الابتلاء · 9:54