أثر اليقين في استنزال المدد الإلهي والبحث في أسباب الابتلاء
سورة آل عمران · الآية 146 · تفسير سورة آل عمران — الآية 146 · 9:54 – 11:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين اصابهم ما اصابهم وصحيح الاصابه ما عادتش لم تصنع فيهم وهنا ولا ضعفا ولا استكانه يبقى معناها لا تزال فيهم مسكة اليقين بالله. مسكة اليقين بالله تجعلهم اهلا لامداد الله. فليس لك إلا أن تصبر على ما أنت فيه، لتعرف مدد الله لك، ومدد الله لك لا يتجلى بحق إلا في وقت ضعفك، لأن وقت قوتك يمكن تعمل زي الناس اللي قالوا إنما أوتيته على إيه؟ إنما أوتيته على علم، حين أصابهم ما أصابهم فما وهنوا وما كذب، إلا أنهم كانوا متيقظين إلى قضية إيمانية إن الله لا يسلمك لنفسك إلا حين تغيب عنه، فقالوا طيب احنا حصل لنا ما حصل دي ليه؟ ما قالوش ربنا ننصرنا عشان نخرج من الضعف ونخرج من العملية دي، لا فكروا في الأسباب التي أدت بهم إلى هذا
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «كأين» للتكثير في القرآن وبيان معنى «الربيون» · 0:02
- عتاب الصحابة في غزوة أحد والاتعاظ بثبات أتباع الأنبياء · 2:57
- التحليل اللغوي والصرفي للوهن والضعف والاستكانة · 4:23
- تفسير قوله تعالى «والله يحب الصابرين» وعظمة محبة الله للعبد · 7:24
- أثر اليقين في استنزال المدد الإلهي والبحث في أسباب الابتلاء · 9:54