تفسير قوله تعالى «والله يحب الصابرين» وعظمة محبة الله للعبد
سورة آل عمران · الآية 146 · تفسير سورة آل عمران — الآية 146 · 7:24 – 9:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا، وما استكانوا، والله يحب الصابرين. كل ذلك الوهن والضعف لا يشغلهم عن المعركة لأنهم لو صبروا على التحمل لامدهم الله بمدد من عنده لأنه حين تفنوه اسباب الخلق يأتي امداد الخالق. وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى حين يقول والله يحب الصابرين كفى جزاء عن الصبر أن تكون محبوبا لله لأننا قلنا سابقا قد نحب الله لنعمه التي أنعمها علينا ولكن المسألة ليست في أن تحب الله أنت، وإنما في أن تصير بتطبيق منهجه فيك محبوبا لله، ولذلك قلنا أن الشاعر العربي القديم فطن إلى هذه المسألة، ألم ترى كثيرا أحب ولم يحب؟ أنت أحببت للنعم ولكنك تريد ان تكون محبوبا من الله لان حبك للنعم دي نعم خدها برضه الكافر. ولكن في حاجه ثانيه ده دي مقدم وبعدين هيبقى في ايه؟ مؤخر اللي جاي. المؤخر هو ده اللي اصله والا فالمقدم كلنا شركه فيه ولا لا؟ اذا فلو ان الناس فطنوا الى قول الله والله يحب الصابرين لقالوا كفى بالجزاء عن الصبر ان نكون محبوبين لله. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «كأين» للتكثير في القرآن وبيان معنى «الربيون» · 0:02
- عتاب الصحابة في غزوة أحد والاتعاظ بثبات أتباع الأنبياء · 2:57
- التحليل اللغوي والصرفي للوهن والضعف والاستكانة · 4:23
- تفسير قوله تعالى «والله يحب الصابرين» وعظمة محبة الله للعبد · 7:24
- أثر اليقين في استنزال المدد الإلهي والبحث في أسباب الابتلاء · 9:54