الفرق بين الولي والنصير ودلالة الجمع بينهما لله تعالى
سورة البقرة · الآية 107 · تفسير سورة البقرة — الآية 107 · 0:01 – 1:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف الآية زيلت كيف زيلت الآية؟ لله ملك وسوداء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. ايه ولي وايه نصير؟ الولي هو من يواليك ويحبك. ولكن اكل موال محب له قدرة على ان ينصرك؟ قد اكون مواليك ومحبك انما ما عنديش قدرة. انما ان كانت المسألة كده أدبيا وأدافع وأجيب لك حجة أداها كده. لكن النصير هو اللي عنده قوه وقد يكون نصير وهو غير ولي نصير وهو يعني يشوف واحد كده بالطاعه دي الاريحيه تاخده يقول لك ايه ويروح نصرك بقوه اه اذا فالحق سبحانه وتقول انا اجمع لكم بين ولي ونصير يعني معين محب قد يكون محبا لا يملكه ان يعين وقد يكون معينا ولا يكون محبا لا هو جمع الامرين لكم وأنه ولي وأنه إيه؟ وأنه نصير.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الولي والنصير ودلالة الجمع بينهما لله تعالى · 0:01
- لطائف التعبير القرآني وتكريم أمة محمد في النهي عن كثرة السؤال · 1:12
- مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة الموقف النبوي منها · 3:26
- حقيقة طلب المعجزات تعنتا وسنة إهلاك المكذبين بها بعد نزولها · 4:45
- علة منع آيات الاستئصال إكراما لوجود النبي صلى الله عليه وسلم · 6:31