أرشيف الشعراوي

لطائف التعبير القرآني وتكريم أمة محمد في النهي عن كثرة السؤال

سورة البقرة · الآية 107 · تفسير سورة البقرة — الآية 107 · 1:12 – 3:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك ينقل المسلمين المؤمنين برسوله صلى الله عليه وسلم نقلة. هذه النقلة مهد لها أولا بالتنفير من سلوك أهل الكتاب. حتى يربي في قلوب المسلمين بغضا لهم. فإذا ما جاء بحكم بعد ذلك يطلب من المؤمنين ان يخالفوهم تكون هناك ارضيه الكراهيه لهم. ولذلك يقول: ام تريدون ان تسالوا ايه؟ رسولكم كما سئل موسى من قبل. ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. شوفوا بقى رفعه امه محمد المؤمنين به صلى الله عليه وسلم في العبارة أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما إيه؟ كما سأل اليهود موسى مش كده ولا إيه؟ ما حبش يشبههم حتى باليهود في بس. قال كما سئل موسى من قبل. فلم يضعهم حتى في أسلوب التكليف موضع المشبه والمشبه به. وكان من الممكن أن يكون الأسلوب هكذا أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سأل اليهود موسى؟ لا راح جايب دي ولا حبش حتى يشبههم هم باليهود. ولكنه حين يشبه رسولا برسول يبقى معقول. أن تسألوا رسولكم كما إيه؟ سئل موسى. رسول موسى ومحمد ده إنما هو يشبه اليهود؟ لا ما تجيش هنا. شوف التكريم تكريم يوحي بأن الله ينزههم أن يكونوا مشبهين به ولو في أمر مستفهم عنه. ابدا. يريد ان ينئيهم عنه وان يبعدهم فلا يشبههم به. أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل إليه؟ موسى من قبل.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين الولي والنصير ودلالة الجمع بينهما لله تعالى · 0:01
  2. لطائف التعبير القرآني وتكريم أمة محمد في النهي عن كثرة السؤال · 1:12
  3. مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة الموقف النبوي منها · 3:26
  4. حقيقة طلب المعجزات تعنتا وسنة إهلاك المكذبين بها بعد نزولها · 4:45
  5. علة منع آيات الاستئصال إكراما لوجود النبي صلى الله عليه وسلم · 6:31