مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة الموقف النبوي منها
سورة البقرة · الآية 107 · تفسير سورة البقرة — الآية 107 · 3:26 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وده أمر واضح. ألم يقولوا مثلا لرسول الله؟ وذلك عام في كل مكذب لمحمد صلى الله عليه وسلم. وقالوا: لن نؤمن لك. ها. حتى إيه؟ تفجر لنا من الأرض ينبوعا. مش كده؟ أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا مش كده؟ أو تأتي بالله والملائكة إيه؟ وبرضه بقول أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في سماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا إيه؟ نقرأ كل كل الحاجات دي على فرض أنهم سألوها وسألوها قل سبحان رب مش كده؟ هل كنت إلا بشرا رسولا؟ هل ادعيت فوق هذه الدعوة؟ أنا بشر وأنتم تسألون شيئا مني ليس في طاقة البشر أن يفعلوه. وكل ما يمكن أن يُفعل لهم من قادر عليه. وأنا رسول ما كان لي أن أقترح على الله آية. وما كان لله أن يجيبكم إلى ما اقترحتم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الولي والنصير ودلالة الجمع بينهما لله تعالى · 0:01
- لطائف التعبير القرآني وتكريم أمة محمد في النهي عن كثرة السؤال · 1:12
- مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة الموقف النبوي منها · 3:26
- حقيقة طلب المعجزات تعنتا وسنة إهلاك المكذبين بها بعد نزولها · 4:45
- علة منع آيات الاستئصال إكراما لوجود النبي صلى الله عليه وسلم · 6:31