حقيقة طلب المعجزات تعنتا وسنة إهلاك المكذبين بها بعد نزولها
سورة البقرة · الآية 107 · تفسير سورة البقرة — الآية 107 · 4:45 – 6:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا تعنتا من الله معكم ولكن لأن أمما قبلكم قد سألوا الآيات. فأعطاهم الله الآيات ومع ذلك كذبوا بالرسول. إذا طلب الآية معناها إيه طلب الآية؟ تلكؤ في الإيمان. وليس معناه أننا إن جئنا بالآيات ستؤمنون. وما منع الناس إلا ... هناك وما منعنا أن نأتي بالآيات إلا أن كذب بها الأولون. يعني طلبوا الآيات ألم يطلب النصارى من عيسى أن ينزل عليهم مائدة من السماء؟ وحتى الطلب كان فيه شيء من القحة. أيست أيستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ ولذلك شوفوا قال طيب هو هيستطيع وهننزله لكن اللي يكفر بعده منكم فإني أعذبه إيه؟ عذابا لا أعذبه أحدا لأنه هو الذي طلب الآية وما دام قد طلب الآية وجئنا بالآية كما طلبها يبقى نكذب من أخروش للآخرة. من اخروش للاخره وما منعنا ان نكذب الا ان كذب بها الايه الاولون وقوم عيسى سالوه المائده فنزلت المائده امنوا ما امنوش اذا المساله بتاعه طلب الايه ده اسمه اسمه تمحك تمحك في انهم لا لا لا يقدرون على انفسهم لينطقوا بكلمه الايه بكلمه الايمان والله سبحانه وتعالى اعطى رسوله وحده ارسله الماء ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الولي والنصير ودلالة الجمع بينهما لله تعالى · 0:01
- لطائف التعبير القرآني وتكريم أمة محمد في النهي عن كثرة السؤال · 1:12
- مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة الموقف النبوي منها · 3:26
- حقيقة طلب المعجزات تعنتا وسنة إهلاك المكذبين بها بعد نزولها · 4:45
- علة منع آيات الاستئصال إكراما لوجود النبي صلى الله عليه وسلم · 6:31