أرشيف الشعراوي

سبب نزول قوله تعالى: إن الله فقير ونحن أغنياء

سورة آل عمران · الآية 181 · تفسير سورة آل عمران — الآية 181 · 0:00 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء. الذين عايشوا الإسلام في المدينة كانوا اليهود. واليهود كما نعرف كانوا يدلون على العالم بأنهم أهل كتاب وعلم ومعرفة. ويدلون على البيئة التي عاشوا فيها أنهم ملوك الاقتصاد زي ما بيقولوا. كل اللي عايز حاجه يروح ياخد من مين؟ من اليهود. وكانوا يبنون الحصون ويجيبوا الاسلحه بقى اللي مش عارف ايه برضه القوه. جاء الاسلام فاخذ منهم هذه السيادات كلها. ثم تمتعوا بمزايا الاسلام محافظه على امنهم وعلى حياتهم وعلى اموالهم. أكان الإسلام يتركهم هكذا يتمتعون بما يتمتع به المسلمون أمنا واطمئنانا وسلامة أبدان وسلامة أموال ثم لا يأخذ منهم شيئا اللي هي هتبقى نيجي نقول عليها الجزية بتاعت زمن. طب المسلم بيدفع مال زكا وبيدفع ودول يقعدوا كده؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم أرسل سيدنا أبي بكر الى اليهود في في مدارس المكان اللي بيدرسوا فيه واعلوا. وكان هناك واحد اسمه فينحاص بن عازوره اسامي. فطلب منه بعض المال. وقال اقرضوا الله قرضا حسنا. انظروا الى العقليه بقى. قال لك الله يقترض منا اذا فالله فقير. هذا التفكير. إذا فالله إيه؟ فقير. لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير. وإحنا أغنياء. بدليل إن ربنا جاي يقترض إيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. سبب نزول قوله تعالى: إن الله فقير ونحن أغنياء · 0:00
  2. الحكمة البيانية والتربوية في التعبير بالقرض لله تعالى · 2:28
  3. دلالة التوثيق وإلزام الحجة في قوله تعالى: سنكتب ما قالوا · 6:59
  4. تطاول اليهود على الله تعالى ومواساة النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته · 7:48
  5. حقيقة كتابة الأعمال وتسجيل الأنفاس والأصوات حجة على المكذبين · 11:00
  6. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم ببيان سوابق اليهود في قتل الأنبياء · 12:26
  7. بلاغة التعبير بالذوق وشمولية الإيلام في قوله تعالى: ذوقوا عذاب الحريق · 14:06