أرشيف الشعراوي

حكمة تدرج المعجزات من الحسية المؤقتة إلى العقلية الخالدة

سورة آل عمران · الآية 183 · تفسير سورة آل عمران — الآية 183 · 2:02 – 3:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكأن العالم المحسس قلنا زمان أن الله كان يخاطبه خلقه على قدر رشد عقولهم حسا ومعنى. لسه عالم الحواس ولسه في الاول يخاطبهم بالايه؟ بالامور الايه؟ المحاسه، ولذلك كانت معجزات الانبياء كلها امور ايه؟ حسية. محاسه، ابراهيم نار اهي نار. وقلنا لها ما تحرقيش، محاسه دي ولا لا؟ سيدنا موسى مثلا عصا وتنقلي في ايه؟ حي. سيدنا عيسى عليه السلام يقول للاكمه والابرص طيف. حاجه حسيه ولا لا؟ بس الحسيه دي لها ميزه انها بتقنع الحواس الصحيحه. انما بمجرد ما تقع مره واحده تنتهي. لكن المعجزه العقليه التي تناسب رشد الانسانيه هي المعجزه الايه؟ الباقية اللي باقيه. وعشان تبقى باقيه مش ممكن تكون حسيه. اذا فلازم تيجي معجزه سيدنا اللي هيكون خاتم الرسل اللي القيامه حتى تقوم على جيله يبقى لازم تكون امر ايه؟ طوالي ممتد. ممتد يناقض الحسيه ولا لا؟ لان الحسيه اللي شافها قول واللي ما شافهاش فكانت المعجزات ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دعوى اليهود اشتراط معجزة القربان وضرورة العلامة الحسية لقبول الأعمال · 0:00
  2. حكمة تدرج المعجزات من الحسية المؤقتة إلى العقلية الخالدة · 2:02
  3. تحكيم السماء في قصة ابني آدم وحيثيات القبول والقتل · 3:18
  4. تفنيد القرآن لدعوى اليهود اشتراط القربان وكشف تعنتهم · 7:36
  5. انتهاء المعجزات الحسية وحكمة عدم إرسال الآيات المقترحة · 9:49
  6. تسلية النبي ﷺ ببيان سنة تكذيب الرسل السابقين · 12:17