تحكيم السماء في قصة ابني آدم وحيثيات القبول والقتل
سورة آل عمران · الآية 183 · تفسير سورة آل عمران — الآية 183 · 3:18 – 7:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حسيه قربا قربانا فتقبل الوهم قربان يعني شيء يتقرب عمل بر يتقرب به الى الله ايه؟ قربان دي زي غفران زي عدوان يبقى عمل بر يتقرب به الى الايه؟ الى الله قبول عمل البر سر من اسرار الله فما الذي ادرى هؤلاء ان قربانه تقبل وقربان ده ما تقبلش يبقى لابد ان تكون مساله ايه؟ حسيه. يبقى اذا لما قالوا كده يبقى ابني ادم بالحقل هم قابيل وهابيل اختلفوا على اي شيء. ما بنبحثش ما القران ما قالناش مختلفين على ايه؟ اهي دعوه ان واحد منهم مقرب الى الله اكثر. باي شكل. ما تقولش بنت ما تقول قال اي حاجه. لو كانت المساله مهمه كان ربنا ايه؟ قالها لا انما هم المهم خلاف وبين وحكموا السماء. تحكيم مبدا تحكيم السماء حد ينقده ده؟ محدش ينقدهم مبدأ تحكيم السماء لازم كان لكل واحد منهم ايه؟ شبهة لازم لكل واحد منهم ايه؟ فلما الشبهة دي قامت أمام الشبهة دي مفيش إقناع من صاحب شبهة لصاحب شبهة يبقى يحكموا مين؟ ما هو إحنا دلوقتي لما بنختلف على حاجة بنقول يلا نعمل إيه؟ قرعة علشان لا يبقى هوايا ولا هواك نكتب ورقتين كده وكل واحد إيه؟ يمد إيده يبقى القدر هو اللي بإيه؟ هو اللي بيحكم لا أنا ولا أنت مفيش شيء اللي نختلف عليه. إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الإيه؟ يبقى كل واحد كان له شبهه ولا لأ؟ وإلا لما اختلف، مفيش واحد غادر يقنع الثاني. قال لأقتلنك. يبقى اللي تقبل الله قربانه هو الإيه؟ هو اللي هينقتل. مش كده؟ لأن مين اللي ينغاظ؟ المبتل بقى. اللي ما كسبش في المسألة. قال له إيه؟ لإن بسطت إلي يدك لتقتلني. يبقى ده صحيح اهلي لان يتقبل الله قربانه ولا لا؟ والله العظيم اهلي لان يتقبل الله، لان بسطت الي يدك لتقتلني، ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك، ده يدل على انه مؤمن بمنهج السماء نعم مؤمن؟ بمنهج السماء اه بمنهج السماء، والثاني؟ مزعزع مزعزع مش كده؟ لان بسطت الي ايه الي يدك لتقتلني، ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك، اني اخاف الله عظيم يبقى مين اللي منهج السماء صاحي فيه؟ اللي تقب القربان يبقى دي حيثية لتقبل القربان ولا لا؟ ولا أنه مصاحب لمنهج السماء؟ علشان نقول ده صحيح؟ آه إذا لازم نفهم أن الحق سبحانه وتعالى حين يلقي قضية من قضايا الإيمان لازم ناخد ما وراءها نتدبرها، إيه دي مطلوب؟ قام قال لك وما تفتكرش أن التاني وإن كانت الشهوة تلمصت عنده شوية لا ده برضه فيه خير. ليه؟ طب ده هو قال له هقتلك قال له ان قتلتني انا مش انا حبيت تقتلني انا مش حاب اقتلك لاني اخاف الله ايه؟ ها قول الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك فطوعت له نفسه قتل اخيه يدل على ان عيني تردد لان لا يقال طوعت الماء انما يقال طوعت الحديد فكان نفسه اه في إيمان بيعارض النفس إلا أن النفس إيه؟ غلبت وطوعت له نفسه ما يدل على أن حصل فيه إيه؟ برضه حصل فيه إيه؟ فطوعت له نفسه قتل أخيه ولما قتله وهدأت شرة الغضب وشعار الانتقام شفخوه كده ملقي برضه البقية وقف كده قال أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخيه برضه فيه ولا ما فيهش؟ برضه فيه. إذا الكلام بقى إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دعوى اليهود اشتراط معجزة القربان وضرورة العلامة الحسية لقبول الأعمال · 0:00
- حكمة تدرج المعجزات من الحسية المؤقتة إلى العقلية الخالدة · 2:02
- تحكيم السماء في قصة ابني آدم وحيثيات القبول والقتل · 3:18
- تفنيد القرآن لدعوى اليهود اشتراط القربان وكشف تعنتهم · 7:36
- انتهاء المعجزات الحسية وحكمة عدم إرسال الآيات المقترحة · 9:49
- تسلية النبي ﷺ ببيان سنة تكذيب الرسل السابقين · 12:17