تفنيد القرآن لدعوى اليهود اشتراط القربان وكشف تعنتهم
سورة آل عمران · الآية 183 · تفسير سورة آل عمران — الآية 183 · 7:36 – 9:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اللي هنا بقى على هذا النظام قالوا من اليهود إن ربنا عهد إلينا، عهد إلينا يعني إيه؟ أمرنا ووصانا إنه ما يمكنش نؤمن برسول حتى يأتيها بإيه؟ قالوا كده ليه؟ لأن معجزة الرسول لم تكن من ناحية المحسّات. وانتهى عهد الإعجاز بالمحسّات. فهم جابوا المحسّات عشان يعملوا إيه؟ يعملوا لنفسهم إيه؟ شبه شبه عذر في انهم لم ايه؟ لم يؤمنوا. قال له احنا ربنا عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتيها بايه؟ بقربان وبين لنا بقى القربان كان بيتقبل ازاي؟ ديك ما قالناش في السوره بتاع واتلو عليهم نبأ ابنا ايه؟ بقربان تأكله ايه؟ ولذلك القران عمال ايه؟ عشان ما تفهمش ان في حاجه مكرره في القران ده كل دي دي بتخدم كده اهي قربان تأكله النار فهمت لنا ايه؟ فتقبل من احدهما ولم تقبل بايه يا سيدي؟ نزلت نار من السمكة لتو يبقى الآية الثانية اللي ادتنا الايه؟ شوف بقى الردود بقى، شوف الردود الإلهية المقنعة الممتعة. الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا أي الرسول بقربان تأكله النار يبقى ده دليل على أنه ايه؟ من عند الله. قل! الله! قل! شوف ده الجار أهو قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم. يعني برضه جابوا قربان وكالت النار ومع ذلك كفرتم به. يبقى لو كان كلامكوا ده صح كان يبقى الرسل اللي جابت لكم قربان واكلت النار كنت ايه؟ يبقى المسألة أنتوا عاملينها تماحيق ولا لأ؟ اه تماحيق. قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين في قولكم حتى يأتينا بقربان تأكله النار.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دعوى اليهود اشتراط معجزة القربان وضرورة العلامة الحسية لقبول الأعمال · 0:00
- حكمة تدرج المعجزات من الحسية المؤقتة إلى العقلية الخالدة · 2:02
- تحكيم السماء في قصة ابني آدم وحيثيات القبول والقتل · 3:18
- تفنيد القرآن لدعوى اليهود اشتراط القربان وكشف تعنتهم · 7:36
- انتهاء المعجزات الحسية وحكمة عدم إرسال الآيات المقترحة · 9:49
- تسلية النبي ﷺ ببيان سنة تكذيب الرسل السابقين · 12:17