ميثاق أهل الكتاب ومسالكهم في تضييعه بالكتمان والتحريف
سورة آل عمران · الآية 187 · تفسير سورة آل عمران — الآية 187 · 0:39 – 2:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في عهد ثاني ماخوذ على اهل الكتاب الذين امنوا بانبيائهم. قال ايه؟ واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب. اوتوا الكتاب يبقى الاتباع بقى ولا لا؟ لتبيننه للناس ولا تكتمونه. هنا بقى تقول تبينوا ايه ولا تكتموهش؟ الكتاب. اه. صح. طب هما بيكتموه؟ قام قال لك ايه؟ بينسوا البعض، وما دام ينسوا البعض ده دليل على انهم مش مشغولين ايه؟ فنسوا حظا مما ايه؟ ذكروا به. والذين يكتمون ما انزلنا من البيت، واللي ما نسوهش عملوا ايه؟ كتموه. فالكتم عملية اختيارية. يبقى عنده انما ايه يحوشه انما النسيان يمكن معذور نسي بس هيجي له ذنب من الناحيه الثانيه انه لو كان على باله ويعيش المنهج ما نسي انما برضه قريبه شويه يبقى ايه نسوا حظا ها واللي ما نسوهش كتموا بعضه واللي ما انكتمش ها لووا به السنتهم وحرفوه وهل اقتصروا على ذلك؟ قال لك ما اقتصروش بل جاؤوا بشيء من عندهم وقالوا هو من عند الله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون ايه؟ اه يبقى كلمه هذا من عند الله ما يصح ان تقال ها؟ الا لبلاغ صادق عن الله ودي اللي احنا بنعيشها اليومين دول ولا لا؟ هي اللي احنا عايشينها اليومين دول اه فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون ايه؟ هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- ميثاق الله مع النبيين بالإيمان بالنبي ونصرته · 0:01
- ميثاق أهل الكتاب ومسالكهم في تضييعه بالكتمان والتحريف · 0:39
- الدلالة البلاغية للتعبير القرآني في شراء الثمن · 2:51
- كتمان أهل الكتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونعوته · 3:29
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى فنبذوه وراء ظهورهم · 4:30
- ذم استبدال الدين بالدنيا في قوله تعالى فبئس ما يشترون · 6:39