كتمان أهل الكتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونعوته
سورة آل عمران · الآية 187 · تفسير سورة آل عمران — الآية 187 · 3:29 – 4:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لتبيننه للناس ولا تكتمونه؟ طب ده كان الكلام والكتب بتاعتهم كلام معقول. قال لك طيب المساله الخلافيه اللي حصل من اجلها هذا ان منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان موجودا عندهم في الكتب. وبعدين انكروه ولا لا؟ وكانوا من قبل يستفتحون به على الذين ايه؟ كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا ها؟ كفروا به. الله. يبقى لا تبيننه يعني لا تبينن امر الرسول يبقى يصح ولا ما يصحش؟ طب ما هم لما يبينوا امر الرسول باوصافه ونعوت يبقى بينوا الكتاب ولا لا؟ يبقى المعنى ملتقي ولا لا؟ طب بينوا الكتاب بينوا الكتاب مش بينوا الكتاب اللي جاي من عند الله والكتاب اللي من عند الله في نعم في محمد ولا لا؟ يبقى اذا يجي هنا ويجي هنا ولا لا؟ لا تبينونه للناس ولا ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- ميثاق الله مع النبيين بالإيمان بالنبي ونصرته · 0:01
- ميثاق أهل الكتاب ومسالكهم في تضييعه بالكتمان والتحريف · 0:39
- الدلالة البلاغية للتعبير القرآني في شراء الثمن · 2:51
- كتمان أهل الكتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونعوته · 3:29
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى فنبذوه وراء ظهورهم · 4:30
- ذم استبدال الدين بالدنيا في قوله تعالى فبئس ما يشترون · 6:39