أرشيف الشعراوي

ذم استبدال الدين بالدنيا في قوله تعالى فبئس ما يشترون

سورة آل عمران · الآية 187 · تفسير سورة آل عمران — الآية 187 · 6:39 – 8:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمناً. اشتروا به إيه؟ ثمناً قليلاً. فبئس ما يشترون. لأن المشترى هنا إيه؟ الثمن. والثمن يشترى به. ولا.. قام قال لك لا، شوف التعبير القرآني. ده في واحد يشتري الحكايه دي بأكلة ها ها في واحد يشتري الحكايه دي ببدلة واحد يشتريها بحاجة يعني وانتفعت كده وينتهي إنما هم يقول لك لا احنا عايزين فلوس ونبقى نجيب اللي على كيفنا عايزين فلوس ونبقى نجيب اللي إيه أدي معنى اشتروا به ثمنًا مش سلع يعني وتروح وتنتهي فبئس ما يشترون ليه؟ قال لك لأن أنت فاهم إن صحيح صحيح الفلوس والمال هي الثمن وتجيب بها كل حاجة. هي تجيب كل حاجة. إنما ما تنفعش كما تنفعه الحاجة. لأن إحنا قلنا زمان هب أن إنسانا في مكان صحراوي ومعاه جبل ذهب ولا معاهش كوباية مية. آه يبقى صحيح المال يأتي بالأشياء إنما قد يوجد شيء تافه من الأشياء يغني ما لا يغنيه المال ولا الذهب. يبقى عندك بس كوباية الميه دي بالايه؟ بالدنيا كلها، يبقى ولا لها قيمة. مش كده ولا لأ؟ يبقى بئس ما يشترون عشان كده. يا أخي أنتوا بتشتروا إيه؟ بتشتروا تمن؟ بتشتروا فلوس؟ طب ما يجيلكوا مأزق كده والفلوس ما تنفعكوش وتبقى عايز كوباية ميه ولا عايز لقمة عيش ولا عايز أي حاجة مما تختار به ولا ينفعك الفلوس. بئس ما يشترون ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. ميثاق الله مع النبيين بالإيمان بالنبي ونصرته · 0:01
  2. ميثاق أهل الكتاب ومسالكهم في تضييعه بالكتمان والتحريف · 0:39
  3. الدلالة البلاغية للتعبير القرآني في شراء الثمن · 2:51
  4. كتمان أهل الكتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونعوته · 3:29
  5. بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى فنبذوه وراء ظهورهم · 4:30
  6. ذم استبدال الدين بالدنيا في قوله تعالى فبئس ما يشترون · 6:39