بيان صفات المنافقين في الفرح بمخادعة المؤمنين والاعتذار الكاذب
سورة آل عمران · الآية 188 · تفسير سورة آل عمران — الآية 188 · 0:50 – 2:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ايه الذين يفرحون بما اتوا؟ ويحبون ان يحمدوا، ان يحمدوا بما لم يفعلوا؟ ايه يعني؟ المنافقين مثلا. فرحوا بانهم غشوا المؤمنين بانهم امنوا. وساعة ما يشوفوهم المؤمنين قبل ما ينكسفوا للنبي وليهم بيعاملوهم معاملة إيه؟ المؤمنين ويحمدوهم ولا لأ؟ اممم يقوم هما مبسوطين. ليه؟ لأنهم فرحوا بما إيه أتوا من من ظاهرية الإيمان. لأنهم دخلوا على مين؟ على المسلمين ويحبوا ثناء المسلمين على العملية اللي هما إيه؟ عملوها مع إنهم ما عملوهاش لأنهم منافقين. ويحبون ان يحمدوا بما لم ايه؟ بما لم يفعل. يجي مثلا اللي بيتخلفوا عن الجهاد يقولوا احنا تخلفنا عشان كذا وكذا وكذا وراينا المصلحه عشان يقول لهم ايه؟ كتر خيركم ومتشكرين يبقى يحبون ان يحمدوا بما لم ايه؟ يحبون ان كل ما من يحب ان يحمد بما لا يفعل يبقى معناه انه ايه؟ هيستحق انه ياخذ ما اخذه هؤلاء فلا تحسبنهم بمفازة من الايه؟ من العذاب ولهم مفازة يعني بمنجاه. المفازة هي الايه؟ المنجاه. فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- السر البلاغي لتكرار فعل {لا تحسبن} في الآية الكريمة · 0:00
- بيان صفات المنافقين في الفرح بمخادعة المؤمنين والاعتذار الكاذب · 0:50
- التمييز بين الفرح المشروع والفرح الممنوع في القرآن الكريم · 2:41
- سياق نزول الآية في كتمان أهل الكتاب ونفاق المتخلفين ومفهوم الذنب المركب · 5:40
- الدستور الإيماني في التعامل مع المعصية بالندم والتوبة والنهي عن التبجح بها · 8:43
- الدلالة اللغوية للفظ «المفازة» وسر إطلاقها على الصحراء تفاؤلا · 9:21
- بيان سبب اغترار الكافرين وظنهم النجاة من عذاب الله · 11:44