أرشيف الشعراوي

الدلالة اللغوية للفظ «المفازة» وسر إطلاقها على الصحراء تفاؤلا

سورة آل عمران · الآية 188 · تفسير سورة آل عمران — الآية 188 · 9:21 – 11:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب. المفازة هو المكان الذي يظن الانسان فيه نجاة. المكان الذي يظن الانسان فيه نجاة. ما هي مفازة يعني فاز. يطلقونها على على الصحراء. إطلاقا تفاؤليا يسموها مش مهلكة لأن اللي كان يجوبها إيه؟ يهلك، فسموها إيه؟ مفازة، تفاؤلا بأن الذي يسلكها إيه؟ أو أن الصحراء أرض مكشوفة، ومادام وصل إلى أرض مكشوفة يبقى ما يخافه الإنسان من حيوانات شرسة أو من وافدات ضارة كالحيات وال أو من عدو راصد يبقى الأمر مكشوف، بقى كان لما يمشي في الجبال والوديان من الممكن أن إيه؟ إن إن الجبال إيه؟ تستر عنه الوحوش الإيه؟ المفترسة. تستر عنه الهوان، تستر عنه الذين يتتبعونه، فإذا ما ذهب إلى الأرض المكشوفة يبقى نجا من كل إيه؟ من كل هذا يبقى اسمه إيه؟ اسمها مفازة، ويبقى التسمية على حقيقتها ولا لأ؟ فمن ظن أن أن رياضة الصحراء مهلكة؟ قال إنها سميت مفازة تفاؤلا. زي ما بيسموا اللديغ الذي لدغه الثعبان يسموه إيه؟ مش مش ملدوغ ولا لديغ، يسمونه سليم. يسمونه إيه؟ سليم. إحنا في أعرافنا العادية نتفائل فنضع الشيء ضد مسماه تفاؤلا بالاسم. إذا كنت في ضيافة إنسان وقدم لك شرابا في القهوة مثلا. وبعد ذلك يجي الراجل يقول لك تعالى خد الملان. ما بيقولش تعالى خد الايه؟ ما بيقولش تعالى خد الفاضي، بيقول تعالى خد الايه؟ الملاهي، يبقى دي اسمها ايه؟ اسمها التفاؤل. فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. السر البلاغي لتكرار فعل {لا تحسبن} في الآية الكريمة · 0:00
  2. بيان صفات المنافقين في الفرح بمخادعة المؤمنين والاعتذار الكاذب · 0:50
  3. التمييز بين الفرح المشروع والفرح الممنوع في القرآن الكريم · 2:41
  4. سياق نزول الآية في كتمان أهل الكتاب ونفاق المتخلفين ومفهوم الذنب المركب · 5:40
  5. الدستور الإيماني في التعامل مع المعصية بالندم والتوبة والنهي عن التبجح بها · 8:43
  6. الدلالة اللغوية للفظ «المفازة» وسر إطلاقها على الصحراء تفاؤلا · 9:21
  7. بيان سبب اغترار الكافرين وظنهم النجاة من عذاب الله · 11:44