أرشيف الشعراوي

سياق نزول الآية في كتمان أهل الكتاب ونفاق المتخلفين ومفهوم الذنب المركب

سورة آل عمران · الآية 188 · تفسير سورة آل عمران — الآية 188 · 5:40 – 8:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب ولا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا، عملوا ما ماذا صنعوا؟ اهم اهل الكتاب الذين كتموا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لان الايه السابقه تقول وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينونه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء زهورهم. إذا هم أتوا عملوا إيه؟ كتموا ففرحوا بما كتموا وبعد ذلك أحبوا أن يحمدوا بما فعلوا. يحمدوا ممن؟ من الذين على طريقتهم. من الذين على طريقتهم. والإنسان قد يأتي العمل ولكنه يندم بعد أن يأتيه. ولكنه حين يسترسل فيفرح بما فعل ذلك ذنب اخر، يبقى اتيان العمل ذنب، والفرح به ذنب، لانه لو ندم على ما فعله لكان الندم من التوبة، يبقى يأتي العمل وبعد ذلك يفرح به، ثم يأتي التركيب الثالث الاشد ويحب ان يُحمد بما بما لم يفعل. طب كان يحب ان يحمد بما فعل ولا بما لم يفعل؟ اه لانه خلع على امره غير الحق. خلع على امره غير الحق. فمثلا اذا قال قائل انها نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن رسول الله. فلما تخلفوا فرحوا بان متاعب السفر ومتاعب الجهاد لم تنله. وبعد ذلك اعتذروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو ندموا كان خير. إنما اعتذروا لرسول الله اعتذارات كاذبة. فحمد له المسلمون ذلك الاعتذار، يبقوا عملوا ايه؟ أتوا الذنب؟ ها؟ وفرحوا بأنهم أتوه ونجوا من مغارم الحرب؟ وبعد ذلك فرحوا أيضا بأنهم أحبوا أن يُحمدوا بما لم إيه؟ لأن اعتذارهم كان مين؟ كان نفاقا. سواء كان هذا أو هذا، فالآية على إطلاقها، للذين يفرحون بما أتوا من مناهضة الحق. خلاص؟ يبقى ناهضوا الحق ذلك فعل. الفرح به شيء اخر. إرادة الحمد عليه أيضا شيء إيه؟ شيء ثالث. يبقى إذا الذنب مركب ولا مش مركب؟ لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا. لأنهم بيستروا الأمر ويبينوا مين؟ ويبينوا نقيضه. علشان إيه؟ عشان نحمدهم ونإيه؟ ونشكرهم. اه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. السر البلاغي لتكرار فعل {لا تحسبن} في الآية الكريمة · 0:00
  2. بيان صفات المنافقين في الفرح بمخادعة المؤمنين والاعتذار الكاذب · 0:50
  3. التمييز بين الفرح المشروع والفرح الممنوع في القرآن الكريم · 2:41
  4. سياق نزول الآية في كتمان أهل الكتاب ونفاق المتخلفين ومفهوم الذنب المركب · 5:40
  5. الدستور الإيماني في التعامل مع المعصية بالندم والتوبة والنهي عن التبجح بها · 8:43
  6. الدلالة اللغوية للفظ «المفازة» وسر إطلاقها على الصحراء تفاؤلا · 9:21
  7. بيان سبب اغترار الكافرين وظنهم النجاة من عذاب الله · 11:44