الدلالات البلاغية والجزائية في آيتي الطاعة والمعصية وعذاب النار
سورة النساء · الآية 14 · تفسير سورة النساء — الآية 14 · 0:00 – 4:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن يعصي الله مقابل هو لما قال تلك حدود الله الحدود اما تبين الاوامر وحدها وتبين النواهي وحدها انت حتطيع ولا حتعصي؟ ان شاء الله نكون مطيعين جميعا نطيع يبقى ناخد الحكايه الاولانيه والجنات خالدين فيها وفوز عظيم وبعدين ومن يعصي مش يبقى له المقابل؟ له الايه؟ خدوا بالكم من هنا اللي يعصي يبقى له الايه؟ يبقى تلك حدود الله شاملة أن يطيعها الطائع أو يعصيها العاصي، فالطائع قال من يطع الله ورسوله، خلاص؟ والعاصي؟ ومن يعصي الله ورسوله، شوف ويتعدى حدوده يدخله نارا، دكة هيدخله إيه؟ اسمع بقى شوف هنا نار وهناك جنات يبقى هنا وحدة وهناك إيه؟ جنات آدي واحده والتانية بقى اللي يجب تتنبه لها ان كنت بقى بتقبل على كلام ربنا اللي بيتكلم ربنا. اه ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدودهم يدخله نارا. ما قالش جنات، آدي واحده. ما قالش نيران، آدي واحده. وقال هناك جنات. طيب. وقال ايه؟ شوف بقى الكلام التاني بقى الكلام الحلو. خالدا فيها، ديكا قال ايه؟ خالدين فيها، يا سلام. خالدين فيها. آه دي ديكا جنات ودي نار واحده. مشكلت؟ اه وديتها خالدين وده خالدا. واحد. ايه الحكايه دي؟ كلام ربنا. قال لك شوف بقى لا اله الا الله. قال لك لان المؤمنين حيبقوا في الجنه على سرر متقابلين. يعني دول يروحوا يزوروا بعض. جنة ده انا امر فيها لما ازوره واشوفه ويجي جنتي يبقى كلنا كل الجنان دي كلها. الله يبقى ليا كل ايه؟ كل الجنان دي، وأيضا أن المرأة إن تبعته ذريته بإيمان وكان له من عمله الصالح عمل كتير أولاده مقصرين فيه بس يكونوا مشتركين في الإيمان نقول له كرامة ليك أنا هألحق بك ذريتك يبقى هو وذريته يبقى الجنان ويا بعضها ولا مش يبقى جنات وذلك أدعى للأنس مش كده؟ امم اما الكافر ما بنلحقش حد شوف العداله بقى ما بنلحقش حد بحد كل واحد هياخد ايه؟ النار بتاعته ولا نلحق ده بده وايضا فحتى لا تكون نيران وحتى يأنسوا مع بعضهم وهم في النار نقول ولا هذه يطولونها ايضا كل واحد هيبقى في ايه؟ ناره زي اللي يكونوا هيحجزوه في زنزانه يقولوا طب بس انقلوني بس ولا ويعني هو في عذاب برضه. إنما لما يبقى ويأنس برضه يبقى شيء من الإيه؟ ولادي هياخدوها في الآخر. هيفضل كل واحد في زنزانة ناره لوحده. ولا يأنس حتى بمعذب آخر. لا يأنسوا بمعذب إيه؟ بمعذب، افهمنا بقى، يبقى ديكا إيه؟ جنات ودي إيه؟ نعم. وديكا خالدين ودي إيه؟ خالدا. نعم. خالدا فيها وله عذاب ايه؟ مهين. مهين، احنا قلنا زمان مرة يبقى العذاب أليم، لكن واحد يؤلم عدوه، يقوم عدوه يتجلد قوي علشان ايه؟ ما يشمتش فيه ويتحمل يعني ويعني. يجمط كده. وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضعه. مش كده؟ فيبقى الألم مش عايز يبينه. تقول له يا خيبتك، ده دي ألم هيبقى في في في في البنية، إنما ده فيه إهانة في النفس. في إهانة يبقى العذاب بتاع ربنا هيجمع الإيه؟ على الألم وإياك أن تفهم أنك تقدر أن تتجلد كما يتجلد البشر عند وقوع العذاب بهم ليريوا خصومهم أنهم ما همهمش هذا العذاب، ده مهين مذل في نفسه لأنك أنت كنت متعالي تقول له تعالى بقى هنا تعالى وريني بقى الناس
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالات البلاغية والجزائية في آيتي الطاعة والمعصية وعذاب النار · 0:00
- مقاصد سورة النساء في حماية حقوق الأيتام والنساء والمواريث · 4:51
- تهيئة الكون لاستقبال الإنسان وحكمة إخفاء أجل الموت · 8:17
- أثر حركة السعي وتفتيت الملكية الانسيابي في منع الأحقاد · 12:02
- استبقاء النوع البشري بالزواج الشرعي وأثر الفطرة في ستر الخطيئة · 17:12
- قدسية عقد الزواج بكلمة الله ومكانة العفاف في المجتمع · 22:02
- سنن التلقيح والإخصاب القهري لحفظ النوع في النبات والحيوان · 26:42
- اقتران متعة النكاح بحفظ النوع وحرمة تفريقها في الشذوذ والفاحشة · 29:53