مراحل التوبة ومشروعيتها وتوبة العبد بين توبتي الرب
سورة النساء · الآية 27 · تفسير سورة النساء — الآية 27 · 0:00 – 1:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والله يريد أن يتوب عليكم. يبقى هنا شوف كده يريد الله ليبين لكم مش كده؟ وبعد ذلك قال ويتوب ويهدي لا وبعدين قال ويهديكم وبعدين قال ويتوب إيه؟ عليكم. وبعدين قال والله يريد أن يتوب عليكم. طب ما هو قال قال كده ويتوب عليكم. إيه اللي جاب تاني والله يريد أن يتوب عليكم. التوبة معناها إيه؟ الأول لازم تكون مشروعة من الله. وإلا فأنت تتوب إلى الله من الذنب وهو ما شرعوش. ما شرعش ليك التوبة، تنفع التوبة دي؟ يبقى الأول هو يعمل إيه؟ يشرع التوبة. وبعد ذلك أنت تتوب على ضوء ما شرع من الإيه؟ وبعدين هو يقبل إيه؟ يبقى كام مرحلة؟ ولذلك شوف تاب عليهم ليتوبوا. إذا لو تابوا من غير أن يشرع لهم التوبة، ماذا تبدي؟ إذا فمشروعية التوبة من الله رحمة. ها. وبعد ذلك قبول التوبة ممن تاب رحمة. يبقى يبقى إذا توبة العبد بين توبتين من الرب. توبة تشريع وتوبة ايه؟ قبول. يبقى الأول تاب الله أي ايه؟ شرع وبعد ذلك تتوب أنت. وبعد ذلك والله يريد أن يتوب، ما دام قد شرع، يبقى يشرع التوبة ولا شيء أيها. ولا يقبلهاشي؟ لا ما دام شرعي يبقى ايه؟ يبقى ما دام علمني ان انا اتوب يبقى معناها انه فتح ليها الايه؟ واحنا قلنا بقى وفتح باب التوبه من رحمه العليم الحكيم بخلقه. لماذا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراحل التوبة ومشروعيتها وتوبة العبد بين توبتي الرب · 0:00
- طبيعة الاختيار الإنساني وصلاحية الجوارح للطاعة والمعصية · 1:52
- حكمة تشريع التوبة في حماية العاصي والمجتمع من التمادي · 5:51
- تفسير ميل متبعي الشهوات ورغبتهم في انحراف المستقيمين · 6:52
- الاستدلال بقصة يوسف في السجن على فطرية القيم ومعرفتها · 9:51
- دوافع أهل الشهوات في إمالة المؤمنين ميلا عظيما · 13:11