تفسير ميل متبعي الشهوات ورغبتهم في انحراف المستقيمين
سورة النساء · الآية 27 · تفسير سورة النساء — الآية 27 · 6:52 – 9:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات مقابل ذلك الله يريد أن يتوب عليك وخد بالك إن الذنوب اللي عملتها قبل كده إيه؟ يطهرك منها. والذين يتبعون الشهوات مش عايزين الذنوب تفضل وعايزينك تجيب إيه؟ تجيب ذنوب جديدة مش أن تميلوا ميلا إيه؟ الميل العظيم بقى بقى مطلق عمل ذنبي ملك عن الحق لأن الميل هو إنحراف عن جادة مرسومة لحكيم. آدي الميل. الميل هو إيه؟ إنحراف عن إيه؟ عن جاده يعني عن حاجه مستقيمه، الجده دي مين اللي عاملها؟ حكيم. فإذا مال مره يقول ربنا يروح عدله على الجده ثاني، يقول له انا تبت عليك. عشان يحمي العالم من ايه؟ من شره. الذين يتبعون الشهوات يحبون لكم ان تميلوا مش بس ميل بس ده ميل ايه موصوف بانه ايه؟ ميل عظيم. يريدون منكم ان تميلوا ان كانوا هم مايلين بس ميل يبقوا عايزينكم تميلوا ايه؟ ليه؟ اشمعنى الحكايه دي؟ قال لك لان الانسان بطبيعته كما كنا ايضا سابقا ان كان يكذب لخير فانه يحترم الصادق. ان كان خائن يحترم الامين. بدليل ان هو ان كان خائن وعنده حاجه وخايف عليها وعنده سفر وبتاع يختار واحد مين؟ يختار واحد امين. الله يبقى اذا الامانه والصدق والوفاء وكل القيم دي امر معترف به ايه؟ بالفطره بالطبيعه فساعتها يجد انسان لم يقوى على ان يحمل نفسه على جاده القيم ووجد واحدا اخر قدر على ان يحمل نفسه على جاده القيم دي تعمل فيه ايه؟ تنغزه قوي وتتعبه ثم الذي يشفيه ويريحه ما هو مش قادر يبقى زيك على الأقل عايز يخليك زيه ولذلك إذا كانوا أصحاب عهدهم كده وواحد انحرف هو بيستخذي أمام نفسه بانحرافه يقوم بده اللي وياه يعمل إيه؟ ينحرف زيه عشان ما تبقاش عينه مكسورة قدامه ما يبقاش ويا حد أحسن من حد ويمكن ما بدوش يعمل زيه ده بده يعمل إيه؟ ألعن منه ليه؟ عشان يبقى هو المتميز عليه أنت عملت كده ولكن أنا عملت كده الله إذا فالقيم حتى معترف بها ولا مش معترف بها؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراحل التوبة ومشروعيتها وتوبة العبد بين توبتي الرب · 0:00
- طبيعة الاختيار الإنساني وصلاحية الجوارح للطاعة والمعصية · 1:52
- حكمة تشريع التوبة في حماية العاصي والمجتمع من التمادي · 5:51
- تفسير ميل متبعي الشهوات ورغبتهم في انحراف المستقيمين · 6:52
- الاستدلال بقصة يوسف في السجن على فطرية القيم ومعرفتها · 9:51
- دوافع أهل الشهوات في إمالة المؤمنين ميلا عظيما · 13:11