الاستدلال بقصة يوسف في السجن على فطرية القيم ومعرفتها
سورة النساء · الآية 27 · تفسير سورة النساء — الآية 27 · 9:51 – 13:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى القيم معترف بها واحنا اذكروا جيدا أننا قلنا في قصة ودخل معه السجن ايه؟ فتيان قال أحدهما إني أراني وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكله الطير منه. شوف بقى دول في السجن ويوسف في السجن بس ده له سبب إنهم راحوا السجن وده له سبب. ده سبب أنه مجرم وذلك سبب أنه بريء. مش كده ولا لا؟ اللي بريء ده وقاعد ده كل فكره في ايه؟ كل فكره في الله وفي القيام وفي البتاع، اللي قاعدين منحرفين دول وعملوا ذنوب وجايين في السجن هنا، يقوموا يبصوا ليه كده يلاقوه ايه؟ لازم يلاقوه على حاله كويسه قوي بدليل ان امرا حزبهم وهمهم في ذاتهم شافوا رؤى وبتاع راحوا للي مين؟ للي هم عارفين ان ده انسان كويس، طب ايه ده انتوا في السجن؟ قال لك المقاييس عجبتهم هو عجبهم بدليل انهم قالوا له انا نراك من المحسنين. الله! ده هم في السجن وعاملين ذنوب وقاعدين ونراك من المحسنين، ده الذي يقول انا نراك من المحسنين يبقى عنده قيم معروفه. ثم قاس فعل يوسف عليها فوجدها كويسه والا فيعرف انه من المحسنين ازاي يعرفها دي، اذا فالقيم معروفه عنده ولا لا؟ قيم معروفه عنده. فلما جاء امر يهمهم في ذاتهم ها؟ راحوا لمين؟ زي ما قلنا واحد عن واحد حرامي قعد يسرق من هنا ومن هنا وبعدين جاء له امر انه يسافر في مكان غير مامون. يقوم يدور على واحد في البلد ها؟ لازم يدور على واحد امين في الامر يهمه ولا يروح لواحد من اللي كان وياه في اللعبه؟ ما يمكنش ما يمكنش ابدا. الله اذا القيم هي القيم ولا لا؟ القيم هي القيم. انا نراك من المحسنين. استغل سيدنا يوسف المسألة وأنهم واثقين فيه وبتاع ومش مش قال لهم على حكايتهم لا استغل حاجتهم إيه؟ إليه وما قال لهمش على الموضوع بتاعهم قال يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد؟ الله نقلهم من الحكاية بتاعتهم لحكايته مش معنى هما عايزين يستغلوه يستغل إحسانه وهو لماذا لا يستغل إيه؟ حاجتهم ويقعدوا يعظهم ويبشرهم بدين الله وبعدين يقول لهم اهو انتوا جايين ليا علشان بتقولوا ان انا من المحسن، وانتوا شفتوا مني ايه؟ انتوا شفتيش مني حاجه قوي؟ لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما. ده انا عندي حاجات كتير قوي. بس الحاجات الكتير الحلوه اللي عندي دي مش من عندك. ذلكما مما علمني ربي. الله شوف راح لفتهم فين؟ وبعدين قال اهو الارباب بتوعكم انتوا اربابكم كتير، الهه متعدده. شوفوا انتوا ما نفعكوش المتعددين. وجايين لصاحب الاله الواحد عشان تستنجدوا به يقول لكم على اللي انتوا عايزينه. اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهّاع؟ اذا اذا القيم هي القيم ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراحل التوبة ومشروعيتها وتوبة العبد بين توبتي الرب · 0:00
- طبيعة الاختيار الإنساني وصلاحية الجوارح للطاعة والمعصية · 1:52
- حكمة تشريع التوبة في حماية العاصي والمجتمع من التمادي · 5:51
- تفسير ميل متبعي الشهوات ورغبتهم في انحراف المستقيمين · 6:52
- الاستدلال بقصة يوسف في السجن على فطرية القيم ومعرفتها · 9:51
- دوافع أهل الشهوات في إمالة المؤمنين ميلا عظيما · 13:11