طبيعة الاختيار الإنساني وصلاحية الجوارح للطاعة والمعصية
سورة النساء · الآية 27 · تفسير سورة النساء — الآية 27 · 1:52 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان الحق حينما خلق الانسان دون سائر اجناس الارض وزوده بطاقه من الاختيارات الفاعله يعني يفعل دي ولا يفعل دي؟ وجعل اجهزته تصلح للامر وليه؟ ان العين صلح ان ترى حلا وترى ايه في كون الله تعتبر بها وصلح ان تمتد الى المحارم. لفديت عصا ولفديت عصا. والمثال صالح ان ايه؟ ان تسب به وصالح ان تذكر الله به وان تقول به لا اله الا الله. واليد عضلاتها صالحه ان ترفعها وتضرب بها واحد الف. وصالحه بانك انت تقيل بها عاثر واقع في الطريق. اذا دي معنى الاختيار في القول في الفعل في الجوارح الاختيار. معنى الاختيار يعني ايه؟ طاقة مطلقة توجهها ارادة المختار. انت بتعذب لانك انت فعلت، لا انا ما فعلتش، انا ما ضربتش قلم. لانني حتى لما احب ارفع ايدي ما اعرفش العضلات اللي استعملها عشان تترفع ايه. طب قول لي كده اللي بيرفع ايده بيعمل ايه؟ بيعمل ايه اللي بيرفع ايده؟ انت لو عرفت رفعه الايد ديت ايه العضلات اللي بتخدم هذا الرفع؟ تشوفها في الايه؟ في الانسان الميكانيكي. او تشوفها في الونش اللي بيعملوه علشان شوف كم عمليه علشان تتعمل كده وتنزل كده وتعمل كده. انت ولا عندك فكره عن المساله دي. بمجرد ان تريد ان تحركها تتحرك. ايه عملت ايه؟ ما عملتش حاجه لكن الانسان الالي لما بنريده يحرك الالي يقول لك اعمل دي علشان اللي بتحدث تطلع كده وبعدين تنزل على الحاجه دي وتمسكها وبعدين لفها بقى كده الله الله طب انا ما بعملش الحكايه دي ابدا مجرد الاراده كده اعملها بدليل ان الحق حين يطلب قدره المريد والعياذ بالله يعطي له شنب يجي يريد فلا تنفعل يريد فلا تنفعل ما يعرفش ايه اللي تعطل الى ان يروح بقى للدكاتره ويشرحهم ويعرفوا ان العصب ده راح مش عارف ايه وما بيديش الاوامر قال له لا لا عمليه طويله قوي إذا المريد وجه الطاقة المخلوقة لله فقط. يبقى مالوش فعل ولا لا؟ يبقى له توجيه إيه؟ فأنا إن أسبت على طاعة فلأني وجهت الآلة الصالحة للفعل إلى عمل الخير. أنا ما عملتش. يبقى لما تسمع ما حدش بيعمل حاجة لو كلها فعل ربنا نقول له يو صحيح. لأن أنا ما أعرفش أنا عملتها إزاي دي. أنا بس أردت. يبقى كل أنك أنت وجهت الطاقة للفعل هو ده عملك أنت. بس. إنما ما فعلتش. أبدا. يبقى الاختيار ده معنى الاختيار أن تكون صالحا للفعل وإيه؟ للفعل ومقابل الفعل. مقابل الفعل إيه؟ اللي هو النهي. إذا كان الإنسان هيبقى بالشكل ده، يعني يفعل نقوم نقول له تعالى بقى، ما الحق سبحانه وتعالى يبين لك ويقول لك وجه طاقتك لدي ولا توجههاش لدي. يبقى لما قال لك وجهها لدي ولا توجههاش لدي يبقى هي صالحة الاثنين ولا لأ؟ لو كانت مش صالحه الا لوحده، كان ينفع المقابل؟ ما ينفعش المقابل. يبقى ما دام يقول لك افعل دي ولا تفعلش دي يبقى انت مخلوق على صلاحيه ان تفعل والا او لا تفعل. يقول لك ما تفعلش دي يبقى انت مخلوق على صلاحيه ان ايه؟ ان تفعل ولا تفعل. ما ترك فيه افعل ولا تفعل يبقى لو فعلته على اي وجه لا يفسد به الكون ولا تفسد حركه ايه؟ حركه حياته.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراحل التوبة ومشروعيتها وتوبة العبد بين توبتي الرب · 0:00
- طبيعة الاختيار الإنساني وصلاحية الجوارح للطاعة والمعصية · 1:52
- حكمة تشريع التوبة في حماية العاصي والمجتمع من التمادي · 5:51
- تفسير ميل متبعي الشهوات ورغبتهم في انحراف المستقيمين · 6:52
- الاستدلال بقصة يوسف في السجن على فطرية القيم ومعرفتها · 9:51
- دوافع أهل الشهوات في إمالة المؤمنين ميلا عظيما · 13:11