أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام بـ (كيف) على هول الموقف وحال العصاة يوم القيامة

سورة النساء · الآية 41 · تفسير سورة النساء — الآية 41 · 0:00 – 0:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. ساعة ما تسمع كلمة كيف دي اعرف ان في حاجة عجيب. تقول له انت شتمت السلطان ولا عملت كذا ولا كذا فكيف إذا وجدت تعمل ايه؟ كأن المسألة فوق الايه؟ فوق التصور. يعني قول لي انت هتعمل ايه؟ كل شيء يتعجب منه يقوم يجي له ايه؟ كيف؟ ولذلك ايه؟ كيف تكفرون بالله؟ طب كفرتوا بالله؟ قولوا لنا ازاي الحكايه دي جت؟ تبقى مسأله عجيبه ولا لا؟ مسأله عجيبه. تقول فكيف يكون حال هؤلاء الكافرين؟ كيف يكون حال هؤلاء العصاه؟ امتى؟ في يوم العرض الاخير.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفهام بـ (كيف) على هول الموقف وحال العصاة يوم القيامة · 0:00
  2. معنى شهادة الرسل على أممهم بإبلاغ المنهج الإلهي · 0:58
  3. أوجه شهادة النبي محمد ﷺ على الرسل والمكذبين · 1:55
  4. عظمة إشعاعات القرآن البيانية وتشبيهها بنفاسة الماس · 2:55
  5. ميزة أمة محمد ﷺ وشهادتها على سائر الأمم · 3:50
  6. بكاء النبي ﷺ عند سماع الآية وعظيم رحمته بأمته · 5:05
  7. خاتمة في بيان معنى الآية وهول حال المكذبين · 7:52