أرشيف الشعراوي

ميزة أمة محمد ﷺ وشهادتها على سائر الأمم

سورة النساء · الآية 41 · تفسير سورة النساء — الآية 41 · 3:50 – 5:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى بيقول ان ان حال هؤلاء سيكون حال فظيع جدا حينما ياتي يوم العرض ويوم القيامه ويقولوا ان احنا ايه؟ اننا بلغناكم. او الحق سبحانه وتعالى عرض هذه المساله بالنسبه للرسل واممهم وبالنسبه لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامته او للامم كلها. إحنا بقى برضه هنبقى شهداء. لتكونوا إيه؟ شهداء على الناس ويكون الرسول. عليكم شهداء. عليكم شهداء. الله أهي دي ميزة لأمة محمد. ميزة لأمة إيه؟ لأن أمة محمد هي الأمة الوحيدة التي أمن الله أتباع رسوله صلى الله عليه وسلم على أن يحملوا المنهج إلى أن تقوم الساعة. مفيش أنبياء حتي أبدا. مش انبياء؟ اكيد وهيفضلوا هما ايه؟ فيقول ايه؟ لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول ايه؟ ليكون شهيدا يبقى اذا احنا بنص هذه الايه واخدين امتداد الرساله ولا مش واخدين امتداد الرساله؟ واخدين امتداد ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفهام بـ (كيف) على هول الموقف وحال العصاة يوم القيامة · 0:00
  2. معنى شهادة الرسل على أممهم بإبلاغ المنهج الإلهي · 0:58
  3. أوجه شهادة النبي محمد ﷺ على الرسل والمكذبين · 1:55
  4. عظمة إشعاعات القرآن البيانية وتشبيهها بنفاسة الماس · 2:55
  5. ميزة أمة محمد ﷺ وشهادتها على سائر الأمم · 3:50
  6. بكاء النبي ﷺ عند سماع الآية وعظيم رحمته بأمته · 5:05
  7. خاتمة في بيان معنى الآية وهول حال المكذبين · 7:52