معنى شهادة الرسل على أممهم بإبلاغ المنهج الإلهي
سورة النساء · الآية 41 · تفسير سورة النساء — الآية 41 · 0:58 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟ الشهيد هو الذي يشهد ليقرر حقيقه. مش كده؟ طيب. فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد ونحن نعلم ان ما من امة الا خلا فيها ايه؟ نذير. النذير ده شهيد عليها انه بلغ ولا لا؟ طيب. ورسول الله صلى الله عليه وسلم شهيد على امته انه ايه؟ بلغ. يبقى وجئنا بك على هؤلاء هؤلاء اللي هم مين؟ نشوف كده. فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وهو رسولها الذي بلغ عن الله منهجه؟ كيف يكون الموقف إذا جاء وقال أنا أبلغتهم المنهج ولا عذر لهم لأنني أعلمتهم به؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفهام بـ (كيف) على هول الموقف وحال العصاة يوم القيامة · 0:00
- معنى شهادة الرسل على أممهم بإبلاغ المنهج الإلهي · 0:58
- أوجه شهادة النبي محمد ﷺ على الرسل والمكذبين · 1:55
- عظمة إشعاعات القرآن البيانية وتشبيهها بنفاسة الماس · 2:55
- ميزة أمة محمد ﷺ وشهادتها على سائر الأمم · 3:50
- بكاء النبي ﷺ عند سماع الآية وعظيم رحمته بأمته · 5:05
- خاتمة في بيان معنى الآية وهول حال المكذبين · 7:52