بكاء النبي ﷺ عند سماع الآية وعظيم رحمته بأمته
سورة النساء · الآية 41 · تفسير سورة النساء — الآية 41 · 5:05 – 7:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امتداد الرساله الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال اقرا عليا القران فقال ااقراه عليك يا رسول الله وعليك انزل قال ولكني احب ان اسمعه من غيري فقرأ إلى أن وصل إلى هذه الإيه؟ الآية، فبكى حينما قال القارئ: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا؟ فإذا كان الشهيد بكى من وقع الآية، فكيف يكون حال المشهود عليه؟ الشهيد نفسه اللي حيشهد بيبكي من الآية، قال لك اه، لأنك تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ملئ قلبه رحمة بأمته. فالمسألة تصورها في إن لما يجوا يشهدوا على الناس كده ويطلعوا من أمته ولذلك احنا قلنا زمان أن حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته جعل ربه يعرض عليه أن يتولى رسول الله أمر أمته. لما شاف عنايته لعلك باخئ نفسك إيه؟ كل ده المسألة تعباه أوي. طب أنت عليك البلاغ مش عليك إنك تهدم الفعل هو عارف هذا انما حرصه ورحمه بأمته كان يحب ان ايه؟ ان يؤمن فلما يبقى هو شهيد عليهم حتى الموقف ده اللي هو هيشهد فيه برضه صعبت عليه مين؟ صعبت عليه امته فلما رأى رسول لما رأى الحق سبحانه وتعالى ان رسول الله مشغول بأمر امته قال له ايه؟ قال له لو شئت يعني يا محمد جعلت امر امتك اليك انظروا الى عظمه ال العظمه المحمديه بقى والفهم عن الله والفهم بالله والفطنه قال له لا يا ربي انت ارحم بهم مني ايه ده؟ قال له تنقل المسأله بتاعتهم في ايدهم ده انا اخوهم انما انت ربنا وربهم فانا ابقى ارحم منهم طب هل تتصوروا كده ان كان ان كان سيدنا رسول الله يقول لربنا ايوه هات امر امتي الله ازاي؟ قال له لا شوف العظمه قال له لا يا ربي انت ارحم بهم مني. فكيف يكون رد الرب علي؟ قال له اذا يعني ما دمت الفطنه بتاعتك عملت كده لا اخديك فيهم ابدا. الله اللهم صلى الله عليه وسلم عليه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفهام بـ (كيف) على هول الموقف وحال العصاة يوم القيامة · 0:00
- معنى شهادة الرسل على أممهم بإبلاغ المنهج الإلهي · 0:58
- أوجه شهادة النبي محمد ﷺ على الرسل والمكذبين · 1:55
- عظمة إشعاعات القرآن البيانية وتشبيهها بنفاسة الماس · 2:55
- ميزة أمة محمد ﷺ وشهادتها على سائر الأمم · 3:50
- بكاء النبي ﷺ عند سماع الآية وعظيم رحمته بأمته · 5:05
- خاتمة في بيان معنى الآية وهول حال المكذبين · 7:52