أرشيف الشعراوي

الوقاية من الحسد بذكر الله ورد الفضل والنعمة إليه

سورة النساء · الآية 54 · تفسير سورة النساء — الآية 54 · 6:01 – 7:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربما قال قائل وما ذنب المحسود أن يجعل الله في بعض خلقه داء يصيب الناس هو الحسد يصيبهم في نعمهم وفي عافيتهم وفي تقول له وما ذنب المقتول حين يكون القاتل عنده مسدس ويضرب به يموته. ما هي قضي بعضها. إذا هي نعمة من نعم الله عند إنسان في المسدس. إذا فليس معنى هذا أن الحق سبحانه وتعالى حين يجعل عند واحد شيئا أن الحق سبحانه وتعالى ترك له القدر في ذلك الشيء ليش؟ لأن القاتل لم يقتل بذاته وإنما قتل بواسطة ايه؟ المسدس فهب أن الله سبحانه وتعالى خلق في الإنسان شيء يكره النعمة عند الغير نقول له كان يجب أنك حين تستقبل نعمة عند الغير أن تقرنها بقولك ما شاء الله لا قوة إلا بالله. فلو قرنت كل نعمة عند الغير بما شاء الله لا قوة إلا بالله، لرددت من قلبك ثم حقدك. يبقى الوقاية إيه؟ إنك أنت تشوف نعمة عند الغير تقول إيه؟ ما شاء الله لا قوة إلا بالله. هو ما أعطاش نفسه هو ربنا اللي إيه؟ هو ربنا اللي أعطاه. ولذلك يبقى عند كل واحد من الممكن أن يحسد. لكن اللي يطفئ هذا الحسد عنده انه يعمل ايه؟ يرد كل شيء الى الى الله. ما دام رد كل شيء الى الله يبقى عمل وقايه لنفسه من ان يكون حاسدا، ووقايه للنعمه عند الغير من ان تكون من ان تكون محسوده.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بخل أهل الكتاب بنصيبهم من العلم والملك وتكذيبهم للنبي · 0:00
  2. الحسد مانع أهل الكتاب من الإيمان والفرق بينه وبين الغبطة · 2:37
  3. حقيقة الحسد واعتراضه على قدر الله وعقوبته المعجلة للحاسد · 4:51
  4. الوقاية من الحسد بذكر الله ورد الفضل والنعمة إليه · 6:01
  5. تفسير الاستعاذة من شر الحاسد وحقيقة المصيبة وحرمان الثواب · 7:54
  6. دلالة العلم الحديث واللطائف غير المرئية في تقريب أثر الحسد · 11:14
  7. حسد اليهود لنبوة محمد وعطاء الله لآل إبراهيم · 14:57