إيتاء آل إبراهيم الملك والحكمة ومصير الصادين عنهم
سورة النساء · الآية 55 · تفسير سورة النساء — الآية 55 · 0:01 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الكتاب اللي هو بينزل من السماء والحكمه اللي هي الكلام اللي يقوله الرسول مفسرا به منهج الايه؟ منهج الله. ومع ذلك اتيناهم كمال ملك. سيدنا يوسف عمل ايه؟ مش بقى على خزائن الارض وبقى العزيز بتاع مصر. طيب وسيدنا داوود وسيدنا سليمان يبقى فيه نبوه وفيه ايه؟ فيه ملك. وهذا الرسول ربنا اداله النبوه ولا ادالوش الملك. يبقى ما وجه الحسد منكم له؟ فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما. ولما آتيناهم كل هذا ما موقف الناس منهم او ما موقفكم انتم منهم فمنهم من آمن به. آمن بمين؟ بابراهيم وبالقوم اللي جم بعده اللي آتاهم ربنا ملك ومنهم من صد عنه او منهم اي من اهل الكتاب هؤلاء الذين نتكلم فيهم من آمن برسول الله كعبد الله بن سلام وككعب الاحبار وكمخيريق مثلا ومنهم من صد ايه؟ ومنهم من صد عنه. شوف وكلمه ومنهم من صد عنه ويجي بقى بعدها يقول وكفى بجهنم ايه؟ سعيرا. سعيرا. فكان نتيجه الصد عنها ما يجيش بعدها الا ايه؟ الا العذاب بجهنم ويصطلوا نارها وتبقى مسعره عليهم وكفى بجهنم سعيرا اي جزاء على ما ايه؟ على ما فعلوه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- إيتاء آل إبراهيم الملك والحكمة ومصير الصادين عنهم · 0:01
- هداية المنهج الإلهي والارتقاء بشهوات النفس · 1:35
- طبيعة الدنيا كدار للأغيار وتقلب النعم · 4:19
- حقيقة الدنيا كمعبر وفلسفة الموت كلقاء بالمنعم · 5:51
- استحضار حقيقة الآخرة وموعظة «عرفت فالزم» · 9:16