حقيقة الدنيا كمعبر وفلسفة الموت كلقاء بالمنعم
سورة النساء · الآية 55 · تفسير سورة النساء — الآية 55 · 5:51 – 9:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حق سبحانه وتعالى يجي يقول بقى أننتم لازم تاخدوا الدنيا دي على أنها معبر وما دام الدنيا بناخدها على انها معبر يبقى لازم ندرك الغايه. اخرتها ايه؟ اللي بيتعب الناس ايه؟ انهم ما بيحددوش الغايه. قلنا بيحددوا الغايات القريبه انما الغايات البعيده ما بيحددوهاش. نقول له ولذلك تجد في عمق الناس بقى يجي مثلا يموت له واحد حبيب عليه او يزعل ويقلب الدنيا. نقول له تعالى يا اخي خدها كده بالمنطق. ما غايتنا جميعا؟ نموت عشان نعمل ايه؟ نلتحم بخالقنا. طب ولما نلتحم بخالقنا نزعل؟ ده احنا مبسوطين لاننا في اسباب خالقنا. احنا في الدنيا في مع مين؟ مع الاسباب. فانت لما تنتقل للاخره هتبقى مين؟ مع مين؟ مع المسبب. طيب انت كنت مع النعمه وستصبح بعد ذلك مع المنعم. يبقى ده يزعلك في ايه؟ ده ما يزعلكش بقى الا انك انت كنت ايام ما كنت مع النعمه ما راعيتش المنعم. إنما لو كنت مع النعمه وراية المنعم كنت تصر انك انت رايح لمين؟ للمنعم. وإذا كانت المسأله هي الغايه أن نصل إلى المنعم، أن نصل إلى الحق ونبقى في حضانته. الله ما دام الغايه دي قال لك الناس ما بتعاملش الحق سبحانه وتعالى كما تعامل نفسها. هب أن إنسانا من غايته أن يخرج من أسوان إلى القاهرة. تبقى القاهرة هي الأيه؟ الغاية. واحد جه قال له والله احنا هنروح ماشيين. واحد تاني قال له لا يا شيخ ده انا هجيب مطايا كويسه كده ونركب فيه الله ان هو اللي يبقى يسر له الغايه. اللي يسر له الغايه المطايا واحد جا قال له لا ده انا هجيب لك اتومبيل. واحد جا قال له ده انا هجيب لك طياره. واحد جا قال له لا ده انا هجيب لك صاروخ. الله اذا فكل وسيله تقربه من الغايه تبقى محموده ولا مذمومه؟ طب ما دام غايتنا ان نلتحم بالحق بنزعل ليه لما واحد يموت ويلتحم بالحق؟ طب ده الغايه قربت. انت ليه ايه اللي بيزعلك؟ انت بتزعل على روحك بقى ما بتزعلش عليه. تزعل على مين؟ ولذلك هو يبقى يبقى مبسوط كده لانه في حضانه الحق ومع المنعم وانت مع النعمه ويسخر منك انك انت زعلان، ويشوف المغفل كان عايزني اقعد انا مع الاسباب واترك المسبب. يزعل. ولذلك الناس اللي يزعلوا حبايبهم ما يشوفهمش في الرؤى ابدا. لانه يجي الراجل اهبل زعلان اللي هو راح للمنعم، مين ايه اللي ده انت تبقى عدوه بقى. يبقى اذا الناس ما ما تدركش الغايه من الوجود، الغايه من الوجود الاول ان تكون مع اسباب الحق ثم تصير مع الحق. فان كان الموت هو النقله التي تنقلك من الاسباب الى المسبب، يبقى ده بيزعلك ليه بقى؟ بناثر عليك المسافه يا اخي. بدل ما الطريق يقابلك عقبات وتنجح او ما تنجحش او الى اخره، رب اقول لك يا سلام ده خده وهو صغير قوي ده وهو كان لسه شم ريحه الدنيا، طب دي تبقى خير له ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- إيتاء آل إبراهيم الملك والحكمة ومصير الصادين عنهم · 0:01
- هداية المنهج الإلهي والارتقاء بشهوات النفس · 1:35
- طبيعة الدنيا كدار للأغيار وتقلب النعم · 4:19
- حقيقة الدنيا كمعبر وفلسفة الموت كلقاء بالمنعم · 5:51
- استحضار حقيقة الآخرة وموعظة «عرفت فالزم» · 9:16