أرشيف الشعراوي

طبيعة الدنيا كدار للأغيار وتقلب النعم

سورة النساء · الآية 55 · تفسير سورة النساء — الآية 55 · 4:19 – 5:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالحق سبحانه وتعالى يجي يقول بقى الحسره هتيجي لمين؟ الحسره على اللي تيجي لمن اراح نفسه بشهوه عاجله ثم اعقبها العذاب الاجل المقيم تبقى تبقى دي الخيبه الصحيحه قال لك ليه؟ قال لك لانه في الدنيا سيكون في دار الاغيار تجي له حاجه تألمه ومادام في دار الاغيار هتجي له حاجه تسره ومادام في دار الاغيار تجي له حاجه تألمه ومادام في دار الاغيار تجي له حاجه تسره اذا ما فيش فيها ايه؟ دواء محال أبى انها دنيا ايه؟ اسمها دنيا الاغيار، ما دام دنيا الاغيار يبقى كل شيء فيها ايه؟ متغير، ما دام كل فيها شيء متغير، يبقى اللي في نعمه يبقى يصيبه شيء، اللي في قوه يصيبه شيء من الايه؟ من الضعف، اللي في ضعف يجيله قوه، والا لو ظل الضعيف ضعيفا وظل القوي قويا لما كانت دنيا ايه؟ دنيا اخيار، ولذلك يقول لك احذر ان تريد من الله ان يتم عليك نعمته كلها. لأنها لو تمت ليك النعمة كلها وأنت في دار الأغيار، انتظر إيه بقى؟ فضلنا للقمة طلعنا لإيه؟ للقمة أعلى حتة في الجبل وأنا في دار الأغيار هفضل على القمة؟ يبقى لازم أنزل بقى يبقى إذا إيه؟ أوعى تسري أول لما المسألة تبلغ إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إيتاء آل إبراهيم الملك والحكمة ومصير الصادين عنهم · 0:01
  2. هداية المنهج الإلهي والارتقاء بشهوات النفس · 1:35
  3. طبيعة الدنيا كدار للأغيار وتقلب النعم · 4:19
  4. حقيقة الدنيا كمعبر وفلسفة الموت كلقاء بالمنعم · 5:51
  5. استحضار حقيقة الآخرة وموعظة «عرفت فالزم» · 9:16