هداية المنهج الإلهي والارتقاء بشهوات النفس
سورة النساء · الآية 55 · تفسير سورة النساء — الآية 55 · 1:35 – 4:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى بعد أن بين أن موكب الرسل حينما أرسله الله على تتابع في كونه جاء ليذكر الناس بالمنهج ليه؟ لأن الأصل الأصيل أن الله حينما خلق آدم إداله المنهج قال له فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي وله أو فمن اتبع هداي فلا يضل إيه؟ ولا يشقى كان المفروض إيه؟ أن كما أن آدم ينقل إلى ذريته معلوماته عن حركة الحياة، ينقل إليهم معلوماته عن مين؟ عن الحق وعن المنهج، إلا أن الله قدر الغفلة في خلقه عن منهجه، ليه؟ قال لك لأن مناهج الله دائما تأتي ضد شهوات النفس. هي ضد شهوات النفس الحمقاء. النفس بشهواتها العاجلة. إنما لو أنت نظرت إلى حقيقة المنهج الإلهي بدي بيهدي النفس شهوات بس معلاة. يعني لما يجي يقول لك ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه. واحد عنده حاجه كده هو محتاجها وواحد ثاني محتاجها فيؤثره على نفسه. اهو يحبه عن نفسه؟ لا ده هو اعطاله الشيء البسيط ده في الفانيه عشان ياخده فين؟ الله تبقى واخد شهوه نفسه بس بايه؟ اسمها الشهوه المعلاه. اللي قلنا له اذا كنت مارر كده غض طرفك عن محارم غيرك. ما تبصش ما تبحلقش للمحارم بتاعت غيرك الله في ظاهر الامر اننا بنحجب ايه؟ اننا بنحجبه عن شهوه يشتهيها نقول له لا ده احنا ساعه ما بنحجبك عن شهوه تشتهيها في في حرام نريد ان نحققها لك ها شهوه في حلال خالده يبقى اذا اللي بيبحلق للجميله وهي ماشيه واللي بيغمض عنها ايهما اعشق للجمال؟ اللي غمض يبقى اذا الدين مش جاي الا ضد النفس انهي النفس الحمقاء التي تريد عاجل الامر وان كان تافها. وبتقول له لا خليك للاجل لانه ايه؟ لانه يبقى لا يسيبك ولا انت تسيبه، انما كل شهوة تاخذها في هذه الدنيا اما ان تتركها واما ان تتركك. تتركك. تتركك، لكن في الاخره يبقى اذا الناس الصالحين والورعين عرفوا يستفيدوا ولا ما عرفوش يستفيدوا؟ عرفوا يستفيدوا، دوكا هم اللي هبل ولا لا؟ هم اللي حمقى ولا لا؟ هم اللي حمقى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- إيتاء آل إبراهيم الملك والحكمة ومصير الصادين عنهم · 0:01
- هداية المنهج الإلهي والارتقاء بشهوات النفس · 1:35
- طبيعة الدنيا كدار للأغيار وتقلب النعم · 4:19
- حقيقة الدنيا كمعبر وفلسفة الموت كلقاء بالمنعم · 5:51
- استحضار حقيقة الآخرة وموعظة «عرفت فالزم» · 9:16