أرشيف الشعراوي

اختلاف درجات الجنة ونفي الغل ومحبة أهل الفضل

سورة النساء · الآية 70 · تفسير سورة النساء — الآية 70 · 0:00 – 2:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تيجي تقول اختلاف في المنازل اختلاف المنازل دي طب نبيين وصديقين وشهداء وصالحين ايه يعني هتبقى الحكايه يعني كده طب احنا بنقول ان في ايه وان ليس للانسان الا ما سعى ام قال لك الله طب ما هو ما دام اطاع الله واطاع الرسول وحب دوني وحب النبي طب ما هو ده مش من من سعيه طب يبقى ياخدها ركعه وان ليس للانسان الا ايه نقول له ما تنقضش الايه دي ليه؟ قام قال لك لأن عمله الأول برضه من إيه؟ من سعيه، وشوف المعية بقى، فأولئك مع فأولئك مع، قد تكون المسائل كرامة لبعضهم ويا بعض كده يأنسوا بإيه؟ والمسألة ديًا هتدينا فكرة تشرح لنا ونزعنا ما في صدورهم من إيه؟ من غل، ساعة ما يشوف واحد في الآخرة منزلته أعلى من واحد، أوعى تفتكر إن هو يقول إن منزلته أعلى من واحد، ليه؟ لأنه ما دام قد ترك الأسباب في الدنيا وعاش مع مسبب الاسباب الذي كان يكلفه مش كده؟ يقوم هو من من حبه لله يقوم يحب كل اللي سمع كلام ربنا في الدنيا يقول له يا سلام ده انت تستاهل وانت تستاهل يقوم يفرح لمين؟ يفرح للي منزلته اعلى من مين؟ كذا افرض ان في فصل في تلامذه كثير وفي ناس يحبوا ينجحوا بس وفي ناس يحبوا العلم لذات العلم يحبوا العلم يقوم لما يلاقي تلميذ نجيب كده وعارف حاجه يقوم يكرهه ولا يحبه؟ يحبه تاني ويروح يقول له طب ودي ايه؟ ودي ايه؟ وينبسط بيه ويجي يقول لك ده دي الاول عليا ده دي اللي مش عارف الله لانه بيحب ايه؟ مش بيحب نفسه بقى بيحب مين؟ فكذلك الذي يكون في منزله ويرى غيره في منزله اعلى اياك ان تقول ان هو نفسه تتحرك عليه يقول لك لا لانه من من تكريمه لربه وتقديره له يحب اللي كان ايه؟ يحب اللي كان طائع لإيه؟ كان طائع لله ويقول يا سلام والله يستاهل زي ما أدوك هيطلع الأول وبعدين يقول لك والله يستاهل ده كان إيه بيعمل إيه من غير من غير إيه؟ من غير حقد فإذا كانت هذه المنزلة ما تاخديش الآية بتاعت وأن ليس للإنسان إلا إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اختلاف درجات الجنة ونفي الغل ومحبة أهل الفضل · 0:00
  2. الفرق بين العدل والفضل والتوفيق في نيل المنازل بالجنة · 2:28
  3. أصول بناء المجتمع الإيماني ووجوب التحاكم لشرع الله لا للطاغوت · 5:17
  4. حكمة بعثة الرسل وميزة الأمة المحمدية في التواصي والمناعة الذاتية · 8:10
  5. عجز القوانين الوضعية واختصاص الخالق بحق التشريع والتقنين · 12:31