عجز القوانين الوضعية واختصاص الخالق بحق التشريع والتقنين
سورة النساء · الآية 70 · تفسير سورة النساء — الآية 70 · 12:31 – 14:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام المسألة بالشكل ده بقى تنبهوا جيدا إلى أن العالم لو لم يحتج تدخل السماء كان يبقى عالم مستقيم أوي. إنما ما دام احتاج إلى تدخل السماء يبقى عالم إيه شكله؟ يبقى عالم تعبان. وعالم تعبان إزاي؟ العالم يتعب إزاي؟ إذا عدتلت فيه مناهج الحق لمستخلفنا في الأرض. طيب ويجي وتيجي إزاي؟ قام قال لك مظاهر الجبروت والقوة تطغى على مظاهر الضعف، وكل واحد يبقى هواه إيه؟ هواه نفسه. طب تعالى أنت حتى في الأمم اللي مش مؤمنة بدين، هل بتترك شعوبها إن كل واحد يعمل هواه؟ ده في أيسر الطرق بيجي في الطرق يقول لك المرور، إمشي من هنا ولا تمشيش من هنا. مش كده؟ حطه من الله. ما حدش لو لو لو انسبنا الأوانب، بلاش تشريع سماوي. الأمم اللي مش متدينة عاملة لها نظام يحجزه هوى النفس ولا ما يحجزش؟ يحجزها. طب انتوا عملتم على قد فكركم. وعلى قد علمكم بخصال البشر. على قد علمكم بالطبائع. انتم تجنيتوا في الحته دي، ليه؟ لان كنتم بتقننوا لمن لشيء لم تخلقوه. بشيء لم تصنعوه. واصل التقنين ان تقنن لشيء ايه؟ صنع اللي يوضع الكتالوج قلنا مين اللي يوضعه؟ اللي عمل التلفزيون يسيب الجزار يوضع الكتالوج؟ لا اللي عمل التلفزيون هو اللي وضع قانون صيانتي، فاللي خلقني هو اللي عمل ايه؟ قانون صيانتي، افعل ولا ايه؟ ولا تفعل، ده قانون الصيانه بتاعتي. فانتوا يا بشر بتيجوا في اشياء وتتحكموا فيها في اهواء الناس، وتقول افعل دي ولا تفعلش دي، وتعمل محاكمات، وتعملها من مخالفه الى جنحه الى ايه؟ الى جنايات، انت بتعمل كده بطبيعتك. الله، بتعملها على اساس ايه؟ على اساس ما ما عرفت من شروط المخالفات. لكن انت هل انت خالق النفس وعارف كل ملكاتها؟ لا بدليل انك انت بتبقى تعدل ولا ما تعدلش زي ما قلنا معنى التعديل ايه؟ انك انت تبين ان لك حاجه ايه؟ حاجه خطا وبتستدركها، خطا ليه؟ قال لك لانك تقنن لما لم تصنع. يبقى انت مش عايز يطلع خطا يبقى سيب التقنين لمين بقى؟ لمن صنع وهو مين؟ وهو الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- اختلاف درجات الجنة ونفي الغل ومحبة أهل الفضل · 0:00
- الفرق بين العدل والفضل والتوفيق في نيل المنازل بالجنة · 2:28
- أصول بناء المجتمع الإيماني ووجوب التحاكم لشرع الله لا للطاغوت · 5:17
- حكمة بعثة الرسل وميزة الأمة المحمدية في التواصي والمناعة الذاتية · 8:10
- عجز القوانين الوضعية واختصاص الخالق بحق التشريع والتقنين · 12:31