أرشيف الشعراوي

الفرق بين العدل والفضل والتوفيق في نيل المنازل بالجنة

سورة النساء · الآية 70 · تفسير سورة النساء — الآية 70 · 2:28 – 5:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا ما سعى نيجي نقول له كمان بحث تاني وأن ليس للإنسان إلا ما سعى اللام دي تفيد الملك والحق مالكش عندي إلا كذا مالكش عندي مالكش ليس لك عندي إلا كذا. ده حقك. يبقى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى حق له. إنما دي حددت العدل في الحق ولم تحدد الفضل. يبقى لو ادانا ربنا ولذلك قال بعدها إيه؟ عشان ما تجيش الشبه دي قل ذلك الفضل من الله. ده زائد على عمله. زائد على إيه؟ زائد على عمله. حيثيتها إيه بقى؟ ما تقوليش بقى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، لأنه وأن ليس للإنسان إلا ما سعى حددت الإيه؟ اللي حق اللي ليك اللي يوجبه عداله التكليف لكن ربنا ما قالش دي من الحق ده من الايه؟ من الفضل فالايه حين تقول وان ليس للانسان الا ما سعى حددت العدل ولم تحدد الايه؟ ولم تحدد الفضل كما سبق وقلنا انت ليك 100 عندي ودي ايه؟ ودي من عندي نعم ذلك الفضل من الله والفضل من الله هو مناط فرح المؤمن لانك مهما عملت في التكليف فلن تؤديه كما يجب بالنسبة لله. ولذلك قال لنا تنبههم أنا كلفتكم وقد تعملون وتجتهدون وتعملوا كل حاجة، إنما ما تفرحوش بالحكاية دي اللي هتجمعوها من العمل دي. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما إيه؟ مما يجمعون. ذلك الفضل يبقى الآية بتاع ذلك الفضل دي ترد على مين؟ تقول كيف يجيء ثوبان أو من دون ثوبان؟ ويبقى مع النبيين، ومع الصديقين، ومع الشهداء، ومع الصالحين ومنزلته، لو لم تكن منزلته ادنى لما كان في ذلك تفضل. يبقى ازاي ياخد دي؟ يقول له لا، اما ان يكون طاعته لله ولرسوله ومسأله الحب اياها ديًا من من سعيه وعمله، او ان الايه دائمًا تحدد العدل ولا تحدد الايه؟ ولا تحدد الفضل، والفضل هو مناط فرح المؤمن بالنسبه لربه، قل بفضل الله وبإيه؟ رحمته فليفرحوا. ذلك الفضل من الله، وكفى بالله عليما، لأنه رتب أحكامه على علم، وعارف صدق الحب القلبي، وصدق الودادة، وصدق تقدير المؤمن لمن زاد عنه في الإيه؟ لمن زاد عنه في المنزلة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اختلاف درجات الجنة ونفي الغل ومحبة أهل الفضل · 0:00
  2. الفرق بين العدل والفضل والتوفيق في نيل المنازل بالجنة · 2:28
  3. أصول بناء المجتمع الإيماني ووجوب التحاكم لشرع الله لا للطاغوت · 5:17
  4. حكمة بعثة الرسل وميزة الأمة المحمدية في التواصي والمناعة الذاتية · 8:10
  5. عجز القوانين الوضعية واختصاص الخالق بحق التشريع والتقنين · 12:31