حكمة بعثة الرسل وميزة الأمة المحمدية في التواصي والمناعة الذاتية
سورة النساء · الآية 70 · تفسير سورة النساء — الآية 70 · 8:10 – 12:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك، بعد ما يدينا ان نؤدي الامانه واننا نحكم بالعدل والا نتحاكم الا الى رسول الله والى ما تركه رسول الله من كتاب الله وسنته، بعد ان ادى ذلك وطمأننا على المصير الاخروي مع النبيين والصديقين والشهداء، قال بقى انتم لاحظوا ان كل رساله خير تاتي من السماء الى الارض ما جاءت الا لفساد طن في الارض. امال السماء بتتدخل ليه؟ قال لك ليه؟ قال لك لأن النفس البشرية إما أن يكون وازعها من نفسها بحيث إنها تهم مرة بمعصية وبعدين توبخ نفسها وتعود إلى الإيه؟ إلى المنجى، يبقى مناعتها إيه؟ ذاتية أو المناعة مش ذاتية في النفس، المناعة ذاتية في ال في البيئة، واحد مش قادر على نفسه ويلاقي برضه واحد تاني قادر على نفسه يقول له لا عيب، لا إيه؟ يبقى لسه في خير ولا لا؟ يبقى يا المناعة ذاتية بالفرد هو اللي يرد نفسه يا المناعة موجودة في مين؟ في المجتمع، بحيث ان الواحد عمل حاجة ضعف في شيء يلاقي واحد ايه؟ قوي يقول له لا بلاش دي. يبقى لا يزال في خير ولا لا؟ اه. كانت الأمم اللي فاتت لا ان ان لم توجد المناعة بقت من مرحلة واحدة. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. يبقى المسألة الأولانية فسدت بتاعت مناعة الايه؟ الذات. ولا فيش مناعة من المجتمع. تقوم السماء تتدخل ولا لا؟ أمة محمد صلى الله عليه وسلم فضلها الله وميزها على أن مناعتها دائما في ذوات أفرادها فإن لم تكن في ذوات الأفراد ففي كل المجموع يبقى مش ممكن يخلق من إن في واحد يقول لك لا يعني ما تجيش طامة كده ولذلك مش هيجي رسول بعد كده لو كانت هتيجي طامة كده والمجتمع الآخر يفسد ولا يشفيه كان لازم يجي إيه؟ رسول لكن بقى خاتم النبيين ليه؟ لأن الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى فضل أمة محمد بأن وازعها دائما إما هي من ذاتها بحيث كل فرد يرد نفسه وتبقى نفسه لوامه أو الإيه؟ المجتمع ومش المجتمع يعني ناس يقعدوا كده علشان يوعظهم وينصحهم ويوصوا لا ده كل واحد يوصي وكل واحد يوصي شوف كل واحد يوصي وكل واحد يوصي ازاي؟ اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، شوف بقى، وتواصوا. تواصوا بالحق وتواصوا بإيه؟ تواصوا يعني إيه؟ شوف ساعة ما تقول في مادة تفعالة ديًا زي تشاركة، اعرف إن كل واحد موصل وكل واحد إيه؟ موصل. ليه؟ لأن النفس البشرية أغيار. فقد تهيج نفسي على المنهج مرة. الشرة تيجي ويهيجي علي. واحد تاني يكون إيه؟ يجي يقول لي. أنا بعد كده أردها له برضه. أنا هاديء وواحد تاني عمل حاجة أقول له يبقى تواصوا يعني إيه؟ يعني يكن كل واحد منكم موصي وموصي، يعني قاعدين مفتحين لبعض كده اللي ضعف في حته يجد الايه؟ الثاني، وانا ضعفت يبقى ايه؟ يجد الثاني، يبقى لا ينعدم ان يوجد في الامه المحمديه موصي بالخير وموصى ايضا بالخير، وتوجد في النفس الواحده انه موصي في موقف وموصى في موقف اخر بحيث لا يتأبى ان وصاه خيره. لأن نقول له طب ما أنت كنت بتوصي إمبارح تبقى أنت بتنبسط منه ولا لأ؟ رحم الله امرأً أهدى إلي إيه؟ أهدى إلي عيوبي. فبعد ذلك الحق سبحانه وتعالى نقول لك بقى استكملنا البيئة الإيمانية نقوم نعمل إيه؟ نقول إن الرسالات ما بتجيش إلا إذا طم الشر. وأنتم أخر الأمم واطمئنوا على أن الشر مش هيطم عندكم، هتفضل فيكم إيه؟ مناعتكم، وهتفضل حتى وإن لم يلتزم قوم فسيلتزموا إيه؟ وإن لم يلتزم الإنسان في كل تصرفاته هيلتزم في البعض ويسيب البعض، مع الأول.
موضوعات هذا المقطع (5)
- اختلاف درجات الجنة ونفي الغل ومحبة أهل الفضل · 0:00
- الفرق بين العدل والفضل والتوفيق في نيل المنازل بالجنة · 2:28
- أصول بناء المجتمع الإيماني ووجوب التحاكم لشرع الله لا للطاغوت · 5:17
- حكمة بعثة الرسل وميزة الأمة المحمدية في التواصي والمناعة الذاتية · 8:10
- عجز القوانين الوضعية واختصاص الخالق بحق التشريع والتقنين · 12:31