الطبيعة البشرية والخور عند التطبيق وعدم عصمة الصحابة
سورة النساء · الآية 77 · تفسير سورة النساء — الآية 77 · 3:21 – 4:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب فلما كتب عليهم القتال عملوا ايه؟ اذا فريق منهم يخشون الناس كخشيه الله او اشد خشيه من الله. ليه؟ طب دول مؤمنين واعلام زي ابن عوف والثاني والثالث وبتاع يبقى يعني هم خافوا الناس دي ايه؟ يعني رجعوا في الايمان ولا لا؟ قال لك فيه فرق. بين الحكم يلقى نظريا فالقلب يستقبله وخصوصا ان هو اللي كان طالب مش كده؟ مهموم برضه اللي كنا بنقول عليهم بقى هم اللي كانوا طالبين ولا لا؟ ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. لكن لما تيجي المساله بقى امام الايه؟ امام الامر التطبيقي يقوم الخور والخوف يمكن يدب في نفوس مين؟ وهل منع الله ان اغيار تاتي على المؤمن؟ ما ربنا ما منعش دي، لانه ما دام ليس رسولا ولا معصوما. ما تبقاش تقولي ده فلان عمل كذا وفلان عمل كذا وفلان عمل كذا لأنني لم أدعي أن صحابياً معصوم، ما دام مش معصوم يبقى يصح يجي منه ولا لا؟ وتجي له خواطر نفسه برضه وتجي له أشياء في في راسه ويقف موقف معاه؟ جائز. ذكر لما أقول لك مثلاً فلانة عملت كذا وفلان عمل كذا نقول له طب وماله يا سيدي إيه اللي جرى؟ ما يجراش حاجة أبداً. ليه؟ لأن ما حدش قال إن دول معصومين، وما دام مش معصومين يتأتى منهم حسن.
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى كف الأيدي في مكة والانتظار لأمر السماء بالقتال · 0:00
- الطبيعة البشرية والخور عند التطبيق وعدم عصمة الصحابة · 3:21
- دلالة التعبير بـ'فريق منهم' ونعمة الستر الإلهي للعيوب والغيب · 4:48
- أسباب خشية الناس وتفسير قولهم 'لولا أخرتنا إلى أجل قريب' · 7:28
- فضل الشهادة ومقارنة حب النفس بين الشجاع والجبان · 10:03
- تربية المؤمنين بترك حمية الجاهلية وتفنيد شبهة انتشار الإسلام بالسيف · 13:06
- الخوف الجبلي من هدم البنية وتجريد القتال ليكون كلمة الله هي العليا · 16:49
- حقيقة قصر متاع الدنيا وجدوى الصفقة الإيمانية مع الآخرة · 20:58
- تفسير 'ولا تظلمون فتيلا' ومعاملة الله بالفضل والرحمة لا بمجرد العدل · 25:10