أرشيف الشعراوي

حقيقة قصر متاع الدنيا وجدوى الصفقة الإيمانية مع الآخرة

سورة النساء · الآية 77 · تفسير سورة النساء — الآية 77 · 20:58 – 25:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال الحق لرسوله صلى الله عليه وسلم: ان قالوا لك ذلك قل متاع الدنيا قليل. الله الله لأن ما هو الحرص على أن نستبقى من القتل لنموت بعد أجل قريب؟ معنى ذلك أن الحياة نريد أن نأخذ منها فرصة، فقال لهم لا، ضعوا مقياسا كما قلنا في مقاييس الجدوى البشرية. الجدوى البشرية كما قلنا في أي قضية من قضايا الكون نأخذ منها قضية تعيننا على فهم ديننا. ولذلك قلنا سابقا أن الله سبحانه وتعالى حينما شاء أن يعقد فرصة صفقة الإيمان مع المؤمنين به، قال إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، شراء وبيع. كلام على الأول. وأيضا قال في الصفقة الإيمانية: هل أدلكم على تجارة لم تبور؟ إذا فملحظ النفعية الإنسانية يعاملنا الله به، ولكن اللبق الفاطم الذكي هو الذي يتاجر في الصفقة الرابحة أو المضمونة منه أو التي جدواها الفائدة أكثر من سواه. فقلنا لو اننا قارنا الدنيا لعلمنا انها مهما طالت لا تؤثر في عمر الواحد هي تطولك زمن ولكنها بالنسبه للافراد الدنيا مقدار عمرك انت فيها لا مقدار اعمار الاخرين، ما لك وما للاخرين ان عاشوا بعدك الاف القرون؟ اذا ما ما عمر الدنيا؟ هي مقدار عمرك انت فيها تلك هي الدنيا ان دامت لغيرك طويلا او قرونا ما دخلك انت؟ إذا فهذا الزمن محدود كما قلنا ولكنك تبشر أو تأخذ من الصفقة زمنا غير محدود. هذه أول حكاية. وأيضا فإن البقاء في الدنيا بدون حتى قتل، هنفضل كده لحد ما نموت حتى نوفينا، بقاء مظلوم. مش متيقن أن أقعد ل 60 ولا ل 70 ولا قد نختضر، نختضر يعني نستفد في شبابنا وكفولتنا وننقد وإحنا جانين. الله. إذا برضه مظنون يبقى آخرة غير محدودة ودنيا مظنونة محدودة وهذه متيقنة اللي هي في الآخرة ونحن في الدنيا أعمارنا مظنونة وأيضا النعيم في دنياك كما قلنا على مقدار تصورك للنعيم وإمكانياتك في تحقيق النعيم ولكنه في الآخرة على مقدار تصور الله في النعيم وعلى مقدار امكانيات الله في النعيم. تبقى الصفقة لو قارنتها بالاخرة تبقى ايه هي؟ تبقى متاع الدنيا على فرض انه متاع مش الام حدك، حنيقن انها متاع، نقول له برضه قليل بالنسبة بالنسبة للاخرة. اذا بيجيب لنا علشان ينمي فينا قيمة الصفقة الايمانية، انت تحب الخير لنفسك ولا ولا تظن ان الدين انما جاء ليسلبك الحرية. أو ليستذلك وإنما جاء ليربب لك النفعية. إحنا قلنا إذا الدين منعك منع واحدا أن يسرق من الآخرين هو واحد، لكن منع الآخرين جميعا أن يسرقوا منه. يبقى أينا أكذب؟ منعك وأنت واحد، ثم منع عنك الملايين، يبقى مين اللي كسبان؟ إذا قال لك لا تمدن عينيك إلى محارم غيرك. ألم يقل لكل غير في الدنيا لا تمدوا عيونكم إلى محارم فلان؟ الله إذا فأنت اللي كسبان، إذا قل متاع الدنيا قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمين؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بيان معنى كف الأيدي في مكة والانتظار لأمر السماء بالقتال · 0:00
  2. الطبيعة البشرية والخور عند التطبيق وعدم عصمة الصحابة · 3:21
  3. دلالة التعبير بـ'فريق منهم' ونعمة الستر الإلهي للعيوب والغيب · 4:48
  4. أسباب خشية الناس وتفسير قولهم 'لولا أخرتنا إلى أجل قريب' · 7:28
  5. فضل الشهادة ومقارنة حب النفس بين الشجاع والجبان · 10:03
  6. تربية المؤمنين بترك حمية الجاهلية وتفنيد شبهة انتشار الإسلام بالسيف · 13:06
  7. الخوف الجبلي من هدم البنية وتجريد القتال ليكون كلمة الله هي العليا · 16:49
  8. حقيقة قصر متاع الدنيا وجدوى الصفقة الإيمانية مع الآخرة · 20:58
  9. تفسير 'ولا تظلمون فتيلا' ومعاملة الله بالفضل والرحمة لا بمجرد العدل · 25:10